شهدت دار الأوبرا بدمشق أمسية موسيقية بعنوان «سوريا السيمفونية الأولى»، أحياها الموسيقار غزوان الزركلي بمشاركة فرقة الموسيقى العربية لإحياء التراث بقيادة صلاح قباني، في تجربة جمعت بين الموسيقى الكلاسيكية الغربية والتراث الموسيقي العربي.
افتتحت الأمسية بعزف إحدى سوناتات لودفيغ فان بيتهوفن، قبل أن تقدم الفرقة أعمالا من التراث العربي، شملت سماعي نهاوند للموسيقار روحي الخماش، إلى جانب تقاسيم على القانون والناي، ووصلة من الموشحات الأندلسية، واختتمت بمشاركة فرقة المولوية في لوحة روحانية حظيت بإعجاب الحضور.
وأوضح الزركلي أن عنوان الأمسية يستند إلى اكتشاف أقدم تدوين موسيقي في التاريخ بمدينة أوغاريت، مؤكدا أن البرنامج يجسد حوارا بين الموسيقى الأوروبية والعربية.
بدوره، شدد صلاح قباني على أهمية تعريف الشباب بالموشحات والمقامات العربية الأصيلة، معتبرا أن الحفاظ على هذا التراث يمثل رسالة ثقافية ووطنية، وأن الانفتاح على مختلف المدارس الموسيقية يثري التجربة الفنية ويعزز الحوار الثقافي.