بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والعديد من الشخصيات البارزة، يتقدمهم ملك إسبانيا فيليب السادس والرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، تحول ملعب نيويورك نيوجيرسي المعروف باسم «ميتلايف» مساء أمس إلى «أكبر مسرح في العالم» خلال المباراة النهائية لكأس العالم 2026 التي جمعت الأرجنتين (حاملة اللقب) وإسبانيا (بطلة أوروبا)، وذلك بعد 5 أسابيع من المنافسات و104 مباريات أقيمت في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا عبر 16 مدينة، وجمعت للمرة الأولى 48 منتخبا.
وأمام أكثر من 80 ألف متفرج، انطلق حفل الختام الاستثنائي الذي جمع بين كرة القدم والموسيقى والترفيه، بمشاركة نخبة من أبرز نجوم العالم في عروض فنية ضخمة.
وتصدر النجم الأميركي بوست مالون فقرات الحفل، إلى جانب عدد من النجوم العالميين، تقدمهم كل من لورا باوزيني، نيكول شيرزينغر، وروبي ويليامز، إلى جانب ظهور خاص للنجم الهوليوودي توم كروز، كما قدمت النجمة العالمية چنيفر هدسون، أداء خاصا للنشيد الوطني الأميركي، فيما قدم المغني كريستوفر ماكيو ـ الملقب
بـ «تينور أميركا» ـ أداء خاصا لأغنية America the Beautiful. وشهد نهائي المونديال حدثا غير مسبوق في تاريخ البطولة، بعدما قرر «فيفا» تنظيم أول عرض ترفيهي بين شوطي المباراة النهائية لمدة 11 دقيقة، مستلهما فكرة عروض «السوبر بول» الشهيرة في الولايات المتحدة، حيث قاد الحفل الثلاثي مادونا وشاكيرا وفرقة BTS الكورية الجنوبية، في عرض صمم ليكون الأول من نوعه في تاريخ نهائيات كأس العالم، كما أنضم النجم الكندي جاستن بيبر إلى قائمة المشاركين في الحفل الذي هدف إلى جمع تبرعات لبرنامج تعليمي يديره «فيفا» ومنظمة «غلوبال سيتيزن» غير الحكومية.