ناصر العنزي
لعبت، هيمنت، سجلت، واحتفلت بتتويجها ملكة «جمال» الكرة 2026، أفضل حارس، وأفضل لاعب، وأفضل لاعب شاب، وأفضل مدرب، إسبانيا على عرش كرة القدم، والبقية يهنئون ويباركون، في المواجهة الختامية خففت من احترامها الزائد لمنافسيها، وعبست في وجه خصمها العنيف، وتغيرت ملامحها وبادلته القوة والدفع والشد، ونجحت في إيقاعه بالمحظور ودفعته للعب ناقصا، المنتخب الوحيد الذي يستحق الاحتفال مع أبطال العالم هو الرأس الأخضر بعدما تعادل معه ومنع لاعبوه من التسجيل في مرماه.
٭ «طير بن برمان» الذي طار بالمصيبة وألقى بها على رأس مدربه وتسبب في خسارة فريقه هو الأرجنتيني إينزو فيرنانديز، بعدما تلقى بطاقتين واحدة ساذجة والثانية متهورة، وخرج مطرودا في وقت حرج وزاد طين فريقه بلة، لم يكن المنتخب الأرجنتيني قادرا على مجاراة خصمه لكنه تمكن من الصمود طويلا للاقتراب من ركلات الترجيح قبل لحظة «الموت» في الدقيقة 106، دموع ليونيل ميسي كانت المشهد الأخير له في كأس العالم، ومن يدري لعل يخرج لنا ميسي آخر.
٭ طاقم الحكام الذي أدار المباراة الختامية والمكون من السلوفيني سلافكو فينتشيتش، ومواطنيه توماز كلانشنيك، وأندراز كوفاسيتش، والحكم الأردني أدهم مخادمة رابعا، عاش لحظات سعيدة في يوم «العرس» العالمي، وقد تمكن الحكم من إدارة المباراة بنجاح بعدما حد من بعض محاولات لاعبي الأرجنتين إرهاب الخصم، وكان جوابا شافيا وكافيا على الأقاويل التي رددت أن كأس العالم موجهة إلى الأرجنتين مجاملة للأسطورة ليو ميسي!