دارين العلي
دشنت مبادرة «أمنية مدرستك» أولى عمليات تجميع المخلفات البلاستيكية من مختلف المدارس المشاركة في نسختها الرابعة وذلك في ثانوية الجزائر للبنات صباح أمس بحضور وزيرة الدولة لشؤون التنمية والاستدامة د.ريم الفليج وبالتعاون مع وزارة التربية وتحت إشراف الهيئة العامة للبيئة.
وأكدت الرئيسة التنفيذية لشركة «أمنية» صاحبة المبادرة سناء القملاس أن تدشين عمليات التجميع يمثل انطلاقة جديدة للمسابقة في نسختها الرابعة، ويعكس استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز ثقافة إعادة التدوير والاستدامة البيئية في المدارس الحكومية، من خلال إشراك الطلبة والهيئات التعليمية والإدارية في جمع المخلفات البلاستيكية وفرزها.
وأشادت القملاس بحضور وزيرة الدولة لشؤون التنمية والاستدامة د. ريم الفليج، مؤكدة أهمية دعم المبادرات البيئية التي تعزز الشراكة بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع، وتسهم في ترسيخ السلوكيات الإيجابية تجاه البيئة لدى الأجيال الناشئة.
وقالت ان الشركة تستعد لتنفيذ عملية التجميع الثانية خلال نوفمبر المقبل، معربة عن تطلعها إلى تحقيق نتائج أفضل من السنوات الماضية، في ظل تزايد المشاركة والإقبال على المبادرة، مشيرة إلى أن عمليات التجميع تشمل أكثر من 120 مدرسة حكومية.
وأضافت أن السنوات الثلاث الماضية شهدت ارتفاعا متصاعدا في كميات البلاستيك التي تجمعها المدارس، وهو ما يعكس تنامي الوعي البيئي والحماس لدى الطلبة والطالبات والهيئات التعليمية والإدارية، مثمنة جهود جميع المشاركين ودورهم في إنجاح المسابقة وتحقيق أهدافها البيئية.
وأكدت القملاس أن نجاح «مدرستك» يعتمد على العمل الجماعي واستمرار المشاركة الفاعلة داخل المدارس، معربة عن تقديرها لفرق الطلبة والطالبات والمعلمين والمعلمات وإدارات المدارس، متمنية لهم التوفيق في مواصلة جهودهم وتحقيق نتائج متميزة في النسخة الرابعة.
من جانبها، أكدت المعلمة في ثانوية الجزائر فاطمة القملاس أن التغيير يبدأ بخطوات بسيطة، وأنه بإمكان كل فرد الإسهام في حماية البيئة، سواء من خلال ممارساته اليومية في المنزل أو المدرسة أو مكان العمل.
وشددت على أهمية غرس ثقافة إعادة التدوير في نفوس الأبناء والبنات منذ الصغر، باعتبارهم جيل المستقبل، مشيرة إلى أن المحافظة على البيئة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الأفراد والمؤسسات، وتعزيز الوعي بأهمية تقليل النفايات والاستفادة من المواد القابلة لإعادة التدوير.