ضموا أيديهم وقربوا شفاههم من الميكروفون ثم أطلقوا أصواتا تشبه نداءات طيور الغابات.
بهذه المهارة تنافس 40 طفلا في مدينة ميريمبولا الأسترالية على تقليد أصوات الطيور المحلية ضمن «ولمبياد بورندا للطيور».
وبحسب هيئة الإذاعة الأسترالية أعادت المسابقة إحياء فن تنافسي ازدهر في خمسينيات القرن الماضي.
وعلى مدى ساعة قلد المشاركون أصوات الكوكابورا والغراب الأسترالي والكوكاتو الأسود ذي الذيل الأصفر سعيا إلى إقناع لجنة التحكيم بدقة أدائهم.
وشملت معايير التقييم النبرة وطريقة إصدار الصوت والإبداع والجرأة إلى جانب التشابه مع نداء الطائر.
وقال الحكام إن تقارب الدرجات صعب اختيار الفائز، موضحا أن الهدف من النشاط تشجيع الأطفال على الاهتمام بالطبيعة.
وأقيمت الفعالية للمرة التاسعة بتنظيم مركز بورندا للتعليم البيئي وفازت مدرسة تاثرا الحكومية بدورة هذا العام.
وكان بين المتابعين بروس تشابمان الذي شارك في مسابقات تقليد الطيور في الخمسينيات.
وأبدى سعادته برؤية الأطفال يمارسون هذا الفن، آملا أن تنضم مدارس أخرى إليه.