(20 جمادى الآخرة ذكرى الميلاد السعيد للسيدة فاطمة الزهراء عليها السلام)
٭ في الدر المنثور للسيوطي في ذيل تفسيره لآية الإسراء قال: وأخرج الطبراني عن عائشة (رضي الله عنها) قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لما أسري بي إلى السماء أُدخلت الجنة فوقفت على شجرة من أشجار الجنة لم أر في الجنة أحسن منها ولا أبيض ورقا ولا أطيب ثمرة فتناولت ثمرة من ثمرها فأكلتها فصارت نطفة في صلبي فلما هبطت إلى الأرض واقعت خديجة (عليها السلام) فحملت بفاطمة فإذا أنا اشتقت إلى ريح الجنة شممت ريح فاطمة» (انظر مستدرك الصحيحين ج3 ص 156 وذخائر العقبي ص 36/44 وتاريخ بغداد للبغدادي ج5 ص 87 وغيرها).
٭ وقالت أم المؤمنين عائشة (رضي الله عنها): «ما رأيت أحدا كان أشبه كلاما وحديثا من فاطمة برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكانت إذا دخلت عليه رحب بها وقام إليها فأخذ بيدها فقبلها وأجلسها في مجلسه». (مستدرك الصحيحين ج3 ص 154 والبخاري في الأدب المفرد ص 141..إلخ).
٭ وفي حديث آخر عن أم المؤمنين «أقبلت فاطمة سلام الله عليها تمشي مشيتها مشية النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرحبا بابنتي (ثم جرى حوار مذكور في محله) فقال صلى الله عليه وآله وسلم: أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة أو نساء المؤمنين؟ فضحكت لذلك (انظر البخاري في كتاب بدء الخلق ومسند أحمد بن حنبل ج 6 ص 282: سيدة هذه الأمة أو نساء العالمين).
٭ وقالت عائشة (أم المؤمنين رضي الله عنها): ما رأيت أحدا أصدق من فاطمة سلام الله عليها غير أبيها (حلية الأولياء ج 2 ص 41). وعن أم المؤمنين عائشة (رضي الله عنها) قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا كان يوم القيامة نادى مناد يا معشر الخلائق طأطئوا رؤوسكم حتى تجوز فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم (انظر المحب الطبري في ذخائره ص 48 وتاريخ البغدادي ج8 ص 141 وغيرها. (مختارات من: فضائل الخمسة من الصحاح السنة للفيروز أبادي/سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السلام للمجمع العلمي لأهل البيت).
***
قبل أيام تشرفت بزيارة مرقد الإمام الرضا عليه السلام في مشهد، وأثناء صلاة الجماعة في أحد أروقة الحرم الشريف رأيت من الإيرانيين السنّة من يصلي معنا مع التزامه بواجباته الفقهية من التكتف والسجود على السجاد فسألت من بجانبي هل أنتم هكذا قال نعم التواجد السني ـ الشيعي في المساجد عادي جدا وبكثرة في طهران.
***
في أعقاب مقتل بن لادن أرسل أحد علماء الدين الكويتيين الى من يمون عليهم من الكتّاب الرسالة التالية: فيما يتعلق بخبر مقتل بن لادن، ونظرا لحالة الاحتقان الطائفي التي نمر بها، لدي رجاء من الإخوة والأخوات، وهو عدم التطرق لهذا الموضوع أبدا في مقالاتهم في الأيام القادمة، لأن تطرق أي شيعي لهذا الموضوع، وإن كان الطرح في غاية الموضوعية والعقلانية سيوظف لأغراض التأجيج الطائفي. أعلم أن هذا الموضوع يغري الكاتب للكتابة لكن الوضع لا يحتمل.. وينصح: لا تبدي أي فرح أو تشف فهذا من ناحية ليس من أخلاقنا، ومن ناحية ثانية الوضع لا يحتمل. (ألف تحية وتقدير لهذا العالم).
[email protected]