ترامب ملقيا كلمة خلال فعالية أقيمت في ميدان اختبارات جنرال موتورز ميلفورد في ميلفورد، ميشيغان، الولايات المتحدة الأمريكية. 27 يوليو 2026.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تجري محادثات "ودية للغاية" مع إيران، خلال تجمع انتخابي في ولاية ميشيغان.
ونقلت رويترز عن ترامب قوله خلال التجمع إنه "لا يمكنك رشوتهم.. فعليك أن تهزمهم، وسنلحق بهم هزيمة ساحقة. لكن سنرى كيف ستؤول الأمور".
كما صرح ترامب بأن واشنطن تجري "محادثات معمقة للغاية مع إيران"، محذراً من استعداده لاتخاذ "عمل عسكري واسع" إذا فشلت الدبلوماسية.
وقال الرئيس الاميركي لموقع أكسيوس، رداً على سؤال عن المدة التي يرغب في منحها للمحادثات: "ليس هناك متسع كبير من الوقت. إما أن تمضي الأمور سريعاً، أو ألا تتم على الإطلاق".
ومع ذلك عبر ترامب عن تفاؤله بإمكان التوصل إلى اتفاق سلام في المحادثات مع إيران.
ورداً على سؤال على متن الطائرة الرئاسية بشأن مدى صبره على المفاوضات مع طهران، قال ترامب: "لديّ قدر كبير من الصبر... سنرى ما سيحدث. أعتقد أن هناك فرصة جيدة لحدوث شيء ما".
كما قال ترامب إنه سيسأل روسيا عن تقديم صور ملتقطة بالأقمار الاصطناعية لمساعدة إيران، مضيفاً: "سأسأل بوتين عن ذلك، وسنرى".
يتوجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى طائرة "مارين ون" في ساحة الإهليلج قرب البيت الأبيض في واشنطن العاصمة، في 27 يوليو 2026.
وقال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، إن ترامب يمنح محادثات إيران "بعض المساحة"، في حين أشارت تقارير إلى مخاوف مسؤولين أمريكيين من انخفاض مخزون صواريخ باتريوت الدفاعية.
وصرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، بأن بلاده لم ولن تسمح للولايات المتحدة بتحديد موعد الحرب والسلام، قائلاً إن واشنطن أرادت استسلام طهران في غضون ثلاثة أيام؛ لكنها الآن وبعد خمسة أشهر "عالقة في مستنقع صنعته بنفسها".
وفي مؤتمر صحفي شدد بقائي على حق بلاده في الدفاع عن نفسها متى اقتضت المصلحة، وحقها في استخدام الدبلوماسية متى استدعت الحاجة، مؤكداً أن طهران لم تطلب التفاوض وأن هذا "ليس من مبادئها".
ونفى بقائي مشاركة الولايات المتحدة في المحادثات مع عُمان بشأن مضيق هرمز، بقوله إنه "لا علاقة لهذه المحادثات بالولايات المتحدة. إنها مسألة ثنائية بين إيران وعُمان، وهي مستمرة"، مضيفاً أن الممر المائي "لا يزال مغلقاً".
وأشار بقائي إلى أنه كان يتوقع أن تتصرف الحكومة البريطانية الجديدة بحكمة أكبر فيما يتعلق بالنقاش حول مضيق هرمز، قائلاً إن أي تدخل في هذا الشأن لن يؤدي إلا إلى تعقيد الوضع ولن يسهم في حل المشكلة، مضيفاً أنه على الأطراف المعنية بالوضع أن تشير إلى "جوهر القضية".
وحمّل المتحدث باسم الخارجية الإيرانية كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية "الوضع الراهن" في الممر المائي الاستراتيجي، قائلاً "لا يوجد دافع أو سبب للوضع الراهن سوى الأعمال العدوانية من قِبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران"، مشيراً إلى أن مضيق هرمز كان مفتوحاً قبل 28 فبراير 2026
إيقاف سفن في مضيق هرمز
في الوقت نفسه، أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأن البحرية التابعة للحرس الثوري أوقفت يوم الاثنين 27 الجاري ست سفن حاولت عبور مضيق هرمز عبر مسارات غير معتمدة من السلطات الإيرانية.
وذكر مراسل التلفزيون الرسمي: "أوقفت البحرية التابعة للحرس الثوري ست سفن حاولت عبور المضيق عبر مسار غير المسار المحدد، وأطلقت عليها طلقات تحذيرية، ثم أعادتها أدراجها".