عاد معمل تجفيف الفوسفات بمناجم «خنيفيس» في تدمر وسط سورية، للعمل بانطلاقة تجريبية، بطاقة إنتاجية تصل إلى 650 ألف طن سنويا.
وبحسب ما نقلت الوكالة الرسمية (سانا)، عن المدير العام للمؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية سمير الأسد، فإن مرحلة الإقلاع التجريبي بدأت بعد العمل على إعادة تأهيل المعمل بجهود وخبرات وطنية.
لكن المعمل يخضع لاتفاقية كان قد صادق عليها الرئيس بشار الأسد في 2017، بين المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية في سورية، وشركة «STNG Logestic»، التابعة لمجموعة «ستروي ترانس غاز» الروسية، بهدف تنفيذ أعمال الصيانة اللازمة للمناجم وتقديم خدمات الحماية والإنتاج والنقل إلى مرفأ التصدير «سلعاتا» في لبنان.
واعتبرت سورية قبل اندلاع الحرب عام 2011، ضمن أكبر خمس دول مصدرة للفوسفات في العالم، وأبرز مناجمها «الشرقية» (45 كيلومترا جنوب غرب مدينة تدمر)، و«خنيفيس» (60 كيلومترا جنوب غرب تدمر).
وبلغ إجمالي إنتاج المنجمين من الفوسفات قبل عام 2011 قرابة 3.5 ملايين طن سنويا، كان يصدر منها نحو ثلاثة ملايين طن، والباقي يوجه إلى مصنع الأسمدة في مدينة حمص، بحسب أرقام المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية.
وشهدت مناجم الفوسفات قرب تدمر عمليات عسكرية منذ مايو 2015، عندما سيطر عليها تنظيم «داعش»، ثم سيطر عليها النظام في مارس 2016، ليعاود التنظيم إحكام قبضته عليها في ديسمبر من ذات العام، ويخرج منها نهائيا في مايو 2017. وتعد مناجم «خنيفيس» من أكبر مناجم الفوسفات في سورية، إلى جانب مناجم الشرقية.