قتل ما لا يقل عن 10 أشخاص في اشتباكات بين الجيش ومعارضي المجلس العسكري في وسط بورما، وفق ما أفاد قرويون امس، حيث يتزايد عدد السكان الذين باتوا يحملون السلاح لمواجهة النظام بعد انقلاب الأول من فبراير.
ونظم السكان امس، تظاهرات في ساغينغ، ورفع كل منهم أصابعه الثلاث في إشارة تدل على المقاومة.
وفي بعض المناطق، قام المدنيون بتنظيم أنفسهم ضمن «مجموعات دفاعية» لمواجهة المجلس العسكري، مستخدمين في أغلب الأحيان بنادق صيد أو أسلحة محلية الصنع.
وتشهد المنطقة المحيطة بساغينغ، تزايدا في المناوشات بين هذه المجموعات والجيش، مع اندلاع أعمال قتالية في مقاطعة دباين.
وذكر سكان بحسب وكالة فرانس برس أن الجنود فتحوا النار على قرية بالقرب من الغابة لطرد أعضاء مجموعة الدفاع المحلية.
وقال أحد القرويين «سمعنا دوي 26 طلقة مدفعية». وأضاف: «أطلقوا النار على كل شيء يتحرك على الطريق وفي القرية»، مشيرا إلى وجود مدنيين بين الضحايا.
وأشارت وسائل الإعلام المحلية إلى حصيلة أعلى. وذكرت صحيفة «غلوبال نيو لايت أوف ميانمار» أن الجنود صدوا «الإرهابيين المسلحين» وعثروا بعد ذلك على «4 قذائف و6 أسلحة نارية».
وفي هجوم آخر وقع بمنطقة ساغينغ، قتل عنصر من القوات الأمنية وتعمل السلطات «على ضمان استقرار المنطقة» بحسب الصحيفة.
ويتحدى المتظاهرون يوميا المجلس العسكري رغم تعرضهم للقمع الشديد.