عواصم - وكالات: تعرض 13 برجا لنقل الطاقة للتخريب بين محافظات صلاح الدين وكركوك ونينوى في شمال العراق خلال 48 ساعة، كما أفادت وزارة الكهرباء امس، ما تسبب بانقطاع الكهرباء عن بعض أقضية صلاح الدين.
ونسبت الوزارة الهجمات إلى «عناصر إرهابية تخريبية». لكنها لم تحدد الجهة المسؤولة عن تلك العمليات التي تأتي وسط صيف حار، موضحة أن الهجوم تم بتفجير عبوات ناسفة.
وفي صور وزعتها مديرية الكهرباء في المنطقة امس، اظهرت أبراج الطاقة وهي ملتوية على الأرض.
واعتبرت الوزارة أن تلك الهجمات تهدف إلى «إيقاف مشاريع وزارة الكهرباء وإطفاء المنظومة الوطنية، وفصل المحافظات عن بعضها». وقالت إنها تعمل حاليا على إصلاح الخطوط المدمرة عبر «الكشف الحراري العاجل على الخطوط الناقلة، وإكمال مسح المنطقة، لغرض إعادة إعمار ما تدمر». وتزيد تلك الهجمات من سوء إمدادات الطاقة في العراق.
وقال خبير الطاقة هاري إستبيانيان لوكالة فرانس برس أن أزمة الكهرباء الأخيرة في العراق ناجمة «جزئيا عن قطع إيران إمدادات الطاقة والغاز» لعدة أيام بسبب تخلف العراق عن سداد ما يزيد عن ستة مليارات دولار يدين بها لطهران.
وأوضح الخبير أن الأزمة تعود أيضا «لمشكلات عديدة مرتبطة بعدم كفاية القدرات التوليدية وإمدادات الوقود، فضلا عن نقص صيانة وحدات التوليد القائمة والطلب المرتفع».
ويضاف إلى ذلك «التخريب»، فيما «الهوة بين الطلب والعرض ترتفع، بينما الحكومة عاجزة عن خفض تلك الهوة على الرغم من إسناد 10 مليارات دولار لقطاع الكهرباء في الموازنة الاتحادية لعام 2021»، كما يوضح الخبير.