ذكر مسؤول حكومي ماليزي امس، ان رئيس الوزراء محي الدين ياسين سيقدم استقالته الى الملك عبدالله أحمد شاه، اليوم، وذلك بعد اجتماعه مع أعضاء حكومته للمرة الأخيرة، بحسب فرانس برس.
من جهته، قال محمد رضوان يوسف، العضو البارز في المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة، إن قادة الحزب اجتمعوا لمناقشة السيناريوهات التي يمكن أن تنجم عن استقالة محي الدين.
وأكد محمد رضوان لوكالة «بلومبرغ للأنباء» التصريحات التي أدلى بها للصحافيين امس، قائلا إن محي الدين قال في الاجتماع إنه يعتزم مقابلة الملك اليوم وتقديم خطاب استقالته.
وقال رئيس الوزراء إن الأمر يعود إلى الملك - الذي سبق أن انتقد حكومته علنا - في قبول استقالته أو رفضها.
وكان محي الدين ياسين حاول البقاء في السلطة عندما اقترح على نواب المعارضة دعمه مقابل تبني عدة إصلاحات، لكنه فشل في ذلك.
وطالب نواب المعارضة والخصمان على الساحة السياسية الماليزية، مهاتير محمد وأنور إبراهيم، مطلع الشهر الجاري باستقالة رئيس الوزراء الذي ضعف سياسيا.
بعد رصد عدد من الإصابات بفيروس كورونا في المجلس التشريعي ألغيت الجلسة الأخيرة لبرلمان الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا في وقت سابق من هذا الشهر.
لكن معارضي رئيس الوزراء اتهموه باستخدام كوفيد-19 ذريعة لتجنب تصويت على الثقة من شأنه أن يودي بحكومته المحاصرة بالأزمات.
واعتبر خصمه الأبرز، الوزير السابق وزعيم المعارضة أنور إبراهيم، أن حكومة محي الدين «فقدت شرعيتها بالكامل» ولم يعد يحظى بدعم الغالبية في البرلمان.
وفي سياق متصل، قال ياسين امس، إن ماليزيا سوف تفتح المزيد من القطاعات أمام الأشخاص الذين تم تطعيمهم بالكامل ضد فيروس كورونا، في محاولة لإعادة بناء قطاعات من الاقتصاد أغلقت بسبب الوباء.
ونقلت وكالة «بلومبرغ للأنباء» عن محي الدين قوله في بيان إنه بموجب المبادئ التوجيهية الجديدة التي تدخل حيز التنفيذ اليوم، سوف يتم السماح لصالونات تصفيف الشعر ومحلات بيع السلع الكهربائية والأثاث والمعدات الرياضية وإكسسوارات السيارات بالعمل في الولايات الماليزية في إطار المرحلة الأولى من خطة الإنعاش الوطنية. ويمكن للمتاجر التي تبيع الملابس المستعملة والتحف والألعاب استئناف أعمالها في المرحلة الثانية.