نفى رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون أن يكون قد كذب على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أثناء التفاوض سرا على صفقة غواصات مع الولايات المتحدة وبريطانيا، وهو اتهام أدى إلى تصعيد الخلاف بشأن إلغاء أستراليا المفاجئ لصفقة فرنسية.
وقال موريسون، خلال حديثه في وقت لاحق في مؤتمر إعلامي خلال حضوره قمة العشرين بروما، إنه لم يكذب وانه سبق أن أوضح لماكرون أن الغواصات التقليدية لن تلبي احتياجات أستراليا، لافتا إلى ان قال «عملية إصلاح العلاقة بين البلدين قد بدأت».
من جانبه، حث نائب رئيس الوزراء الأسترالي بارنابي جويس فرنسا على النظر إلى الأمر في إطاره الصحيح، وقال للصحافيين «لم نسرق جزيرة ولم نشوه برج إيفل. كان عقدا».
وأضاف أن «العقود لها شروط وأحكام، وأحد هذه البنود والشروط والاقتراحات هو أنك قد تنسحب من العقد».
وكان ماكرون قد قال إن رئيس الوزراء الأسترالي كذب عليه بشأن إلغاء عقد بناء غواصات في سبتمبر الماضي، وأشار إلى أنه لابد من بذل المزيد لإعادة بناء الثقة بين البلدين الحليفين.
وردا على سؤال سئل عما إذا كان يعتقد أن موريسون كذب عليه، قال ماكرون «أنا لا اعتقد، أنا أعلم».