أشار رئيس وزراء اليابان فوميو كيشيدا، متشجعا بفوز انتخابي كبير غير متوقع، إلى أنه سينتهج سياسات جرئية في مجال الدفاع ومعالجة تغير المناخ والتعامل مع جائحة كوفيد-19.
وتحدى الحزب الديموقراطي الحر الحاكم في اليابان بزعامة كيشيدا التوقعات وحافظ على أغلبيته القوية في الانتخابات البرلمانية التي أجريت الأحد الماضي.
وقال رئيس الوزراء الياباني في مؤتمر صحافي: «سنطبق على وجه السرعة السياسات التي تستجيب لأصوات الناس التي حصلنا عليها على الصعيد الوطني والتي ترغب بشدة في الاستقرار السياسي وتطبيق السياسات».
وفي الصدارة من هذه السياسات التعافي من جائحة كورونا، إذ تعهد كيشيدا بالعمل من أجل ميزانية إضافية بحلول نهاية العام الحالي وبحث العمل من جديد ببرنامج لإحياء السياحة الداخلية.
لكنه ركز أيضا على الدفاع في استجابة لوجهات النظر الأكثر تشددا لأنصاره في الحزب الديموقراطي الحر الذين أيدوه في المنافسة على الزعامة. لكن ذلك يمكن أن ينطوي على مشاكل في ظل المكاسب الانتخابية التي حققها الشريك الأصغر في الائتلاف وهو حزب كوميتو الأكثر اعتدالا. وأضاف الحزب الديموقراطي الحر إلى برنامجه الانتخابي التعهد غير المسبوق بمضاعفة الإنفاق الدفاعي ليصل إلى 2% من الناتج المحلي الإجمالي في إشارة إلى رغبته في الإسراع بالحصول على أسلحة لردع الجيش الصيني في بحر الصين الشرقي المتنازع عليه.
وفاز الحزب الليبرالي الديموقراطي الحاكم وشريكه الأصغر في الائتلاف «كوميتو» بـ 293 من مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 465، وفق ما أعلنت وسائل إعلام محلية. وكان الائتلاف يشغل 305 مقاعد. وبينما شكلت معدلات التأييد المنخفضة لكيشيدا والمعارضة الأكثر انسجاما تحديات في وجه التكتل الحاكم، إلا أن الائتلاف حقق نتيجة أفضل من تلك التي توقعتها الاستطلاعات.
وتعليقا على نتائج الانتخابات، قال كيشيدا: «كانت انتخابات صعبة للغاية، لكن انعكست رغبة الناس إذ يريدون بأن نؤسس مستقبل هذا البلد في ظل حكومة (مكونة من ائتلاف) الحزب الليبرالي الديموقراطي وكوميتو».