لم تقنع النسخة الأولى الجديدة من كأس ديفيز، والتي فازت بها روسيا أمس الأول وستشهد في المستقبل المزيد من التعديلات، عشاق الكرة الصفراء بعدما تم ارجاؤها من العام الماضي بعد نسخة عام 2019 أقيمت وسط انتقادات شديدة بسبب الجائحة.
أنقذت اسبانيا التي خاضت نهائي 2019 على أرضها في العاصمة مدريد المسابقة جماهيريا، في حين أن معظم المباريات أقيمت في صمت كئيب ومطبق وفي المجهول. وتبدل نظام المسابقة هذا العام، فشارك 18 منتخبا في كأس ديفيز التي أقيمت في ثلاث مدن هي مدريد وتورينو الايطالية وإنسبروك النمساوية، وقسمت الى ست مجموعات من ثلاثة منتخبات. واستضافت كل مدينة مجموعتين من أصل ست، في حين استقبلت مدريد مواجهتين في ربع النهائي مقابل واحدة لكل من تورينو وإنسبروك، أما الدوران نصف النهائي والنهائي فاستضافتهما العاصمة الإسبانية. وأرخت الجائحة بظلالها على المنافسات، فالنمسا المحاصرة قبل ثلاثة أيام من بدء المباريات بـ «كوفيد-19» نظمت مبارياتها في فراغ قاتم. وتأسف العديد من اللاعبين والمشاهدين لتعديل نظام هذه المسابقة التي تجمع منتخبات الرجال بنظامها التاريخي الذي يعود جذوره لأكثر من 100 عام. ويعود قرار اللاعبين بتلبية الدعوة للالتحاق بمنتخبات بلادهم إلى حسهم الوطني وحبهم للقميص الدولي. وضمن هذا السياق قال الفرنسي نيكولا ماهو الفائز مع منتخب «الديوك» باللقب عام 2017 «بالنسبة لنا الإثارة هي البدلة الرياضية لمنتخب فرنسا، فخرنا في ارتدائها، وواقع تمثيل فرنسا والذهاب بعيدا في المنافسة».