أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني أن الحرس الثوري أطلق صواريخ باليستية وصواريخ كروز امس خلال مناورات حربية في الخليج، وسط تصاعد حدة التوتر مع الولايات المتحدة وإسرائيل حول خطط إسرائيلية محتملة لاستهداف مواقع نووية في إيران.
وشهد اليوم الثاني من مناورات «الرسول الأعظم 17» امس، تدمير أهداف بحرية وبرية ثابتة ومتحركة بمسيرات دقيقة، ومحاكاة الدعم الجوي بطائرات مروحية هجومية من خلال إطلاق نار دقيق على أهداف ثابتة ومتحركة في هذه المرحلة من التمارين.
وأجرت قوات الحرس الثوري تمرين الدفاع الساحلي من خلال إجراء عمليات دفاعية ثابتة ومتحركة ومضادة للإنزال الجوي رافقها تدمير أهداف متحركة بإطلاق صواريخ أرض - أرض وصواريخ أرض - بحر.
وأشارت وسائل إعلام إيرانية إلى أن التدريبات تضمنت أيضا إطلاق خمسة صواريخ كروز في نفس التوقيت وطائرات مسيرة محملة بالأسلحة تستطيع كل واحدة منها إصابة هدفين.
وتقول إيران إن صواريخها الباليستية يبلغ مداها 2000 كيلومتر وقادرة على الوصول إلى إسرائيل والقواعد الأميركية في المنطقة.
وقال قائد الحرس الثوري الجنرال حسين سلامي للتلفزيون الرسمي إن «استخدام القوات البحرية التابعة للحرس الثوري صواريخ باليستية يمثل مفهوما جديدا.. وبإمكان هذه الصواريخ التي تعد ظاهرة جديدة في صناعاتنا الصاروخية إصابة الأهداف القريبة والبعيدة وبدقة عالية.. لقد أصابت أهدافها بدقة 100%».
وانطلقت هذه التدريبات يوم أمس الأول في الخليج العربي ومضيق هرمز والمنطقة العامة لمحافظات هرمزجان وبوشهر وخوزستان وتستمر حتى 24 الجاري.
من جانبه، أعلن قائد بحرية الحرس الثوري، الأدميرال علي رضا تنكسیري عن «إطلاق 5 صواريخ كروز مضادة للسفن في آن واحد خلال التمرين حيث تم اطلاقها من على متن زوارق سريعة من فئة ذو الفقار».
وأشار إلى «تدمير الأهداف المتحركة بالصواريخ الباليستية المنحنية لبحرية الحرس الثوري».
وتابع: «إحدى خصائص هذه المناورات هو إجراؤها على مساحة كبيرة من شمال الخليج حتى مضيق هرمز، حيث شارك مقاتلونا في التدريبات الحربية الليلية إضافة إلى العمليات في وضح النهار». وأضاف العميد تنكسيري: «حققنا أهدافنا المعينة بنجاح.. وأثبتنا قدرتنا على تدمير العدو قبل أن يقترب منا؟ واستخدمنا أسلحة وذخائر إيرانية بالكامل وتم إطلاقها بدقة كبيرة».
وحذرت طهران أمس الاول، من رد «ساحق» على أي تحرك يستهدفها من جانب إسرائيل التي تعارض جهود القوى العالمية لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015، وتهدد اسرائيل منذ فترة طويلة بعمل عسكري إذا فشلت الديبلوماسية في منع ايران من امتلاك قنبلة نووية.