قال المبعوث الروسي للمحادثات النووية الإيرانية في فيينا ميخائيل أوليانوف إن مجموعة العمل أحرزت تقدما «لا خلاف عليه».
وكتب أوليانوف على تويتر أمس: «تجري مناقشة رفع العقوبات بشكل فعال في المحادثات غير المباشرة».
من جهتها، قالت إيران إن الجولة الثامنة من محادثات فيينا النووية الراهنة الرامية لإنقاذ الاتفاق النووي لعام 2015 تمضي في الاتجاه الصحيح والتوصل إلى اتفاق ممكن إذا أظهرت الأطراف الأخرى «نوايا طيبة» و«جدية». وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان للصحافيين امس «محادثات فيينا تمضي في طريق جيد.. نعتقد أنه إذا أكملت الأطراف الأخرى المحادثات التي بدأت لتوها بنوايا طيبة سيكون من الممكن التوصل إلى اتفاق جيد لجميع الأطراف».
وأضاف أمير عبداللهيان في تسجيل مصور بثته وسائل الإعلام الرسمية «إذا أبدوا جدية بالإضافة إلى النوايا الطيبة سيكون من الممكن التوصل إلى اتفاق قريبا وفي المستقبل القريب».
واستأنفت إيران والولايات المتحدة محادثات غير مباشرة أمس الأول ركزت إيران فيها على جانب واحد من الاتفاق وهو رفع العقوبات المفروضة عليها على الرغم عدم إحراز تقدم يذكر بشأن كبح أنشطتها النووية حسبما يقول منتقدون. في المقابل، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينت أن إسرائيل ليست مضطرة لأن تحذو حذو الولايات المتحدة الأميركية في كل خطوة تتخذها إزاء البرنامج النووي الإيراني.
وقال بينت خلال مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي امس بعد يوم واحد من استئناف الجولة الثامنة من مفاوضات فيينا «لن تكون إسرائيل طرفا في الاتفاقية وستحتفظ دائما بحق العمل وتدافع عن نفسها بمفردها».
وتابع «نحن لا نبحث عن قتال، في النهاية يمكن أن يكون هناك صفقة جيدة».
«بالطبع يمكن أن يكون هناك اتفاق جيد. وبالطبع نحن نعرف المعايير. ولكن هل من المتوقع أن يحدث ذلك الآن من خلال الديناميات الحالية؟ لا، لأنه يجب أن يكون هناك موقف أكثر صرامة».
وقال:«إيران تتفاوض من موقف ضعف للغاية، ولكن للأسف يتصرف العالم وكأن إيران في مركز قوي».
ومضى قائلا إنه لم يتعهد للولايات المتحدة بسياسة «صفر مفاجآت» ضد إيران، مضيفا أنه «في بداية ولايتي وضعت أمامي هدفا بإخراج إسرائيل من الوضع الذي تحولنا فيه إلى دولة حزب واحد، والعودة إلى دولة تكون مدعومة من الديمقراطيين وكذلك من الجمهوريين» في الولايات المتحدة.