أصيب شخص على الأقل في عدة هجمات وقعت بالقنابل في إقليم يالا بجنوب تايلند على ما افادت الشرطة.
وقال نائب المتحدث باسم الشرطة كيسانا فاثانشاروين ان ما لا يقل عن 13 انفجارا صغيرا وقعت في بلدة يالا في ساعة متأخرة من مساء أول من أمس معظمها أمام متاجر وسوق ومستشفى للحيوانات ومحل لصيانة السيارات. وعثرت الشرطة امس على ما لا يقل عن ثلاث عبوات ناسفة بدائية الصنع لم تنفجر مزودة بأجهزة توقيت.
وقال كيسانا إن الشرطة تشتبه بأن الانفجارات كانت تهدف إلى إثارة اضطراب أكثر من التسبب في أضرار أو إصابات.
وأودى تمرد انفصالي بدأ منذ عشرات السنين في أقاليم يالا وباتاني وناراثيوات، التي تقطنها أغلبية مسلمة من الملايو في تايلند ذات الأغلبية البوذية، بحياة أكثر من 7300 شخص منذ عام 2004 وذلك حسبما قالت جماعة ساوث ووتش التي تراقب العنف.
وتطالب الجماعات المتمردة باستقلال هذه الأقاليم المتاخمة لماليزيا والتي كانت جزءا من سلطنة تسمى فطاني ضمتها تايلند عام 1909 كجزء من معاهدة مع بريطانيا.
ووقعت التفجيرات بعد أسابيع فقط من استئناف الحكومة التايلندية حوارا للسلام مع الجماعة المتمردة الرئيسية بعد توقف لمدة عامين للمحادثات بسبب جائحة «كوفيد-19».