بيروت - خلدون قواص
رأى النائب نهاد المشنوق أن المرحلة السابقة من العام 2016 إلى اليوم هي مرحلة انقضت بسلبياتها الكثيرة وبإيجابياتها القليلة، ولا أحد يستطيع إلغاء أحد، ولا أحد يستطيع ان يلغينا، ويتجاوزنا.
وقال بعد لقائه مفتي لبنان الشيخ عبداللطيف دريان: نحن اليوم في مرحلة جديدة غير واضحة المعالم حتى الآن ولكن لا أحد ينتهي بالسياسة في لبنان، الرئيس سعد الحريري هو أدرى بالظروف التي أدت الى اتخاذ قراره بتعليق عمله السياسي وعزوفه عن الترشح للانتخابات النيابية أكثر منا جميعا، وأعتقد أن في قراره حكمة وابتعادا ضروريا في هذه المرحلة، ينبغي على الناس أن تأخذ هذا القرار بعين الاعتبار، وأن يعترف الواحد مثلما أقر هو بالسقطات أو ما يسمى بالتسويات التي لم تكن لصالحنا، والتي تحمل مسؤوليتها بشكل علني. الحقيقة أن على كل واحد أن يتحمل تبعات ذلك بقدر مسؤوليته، ويجب ان نعترف بأخطائنا جميعا في السنوات الخمس الماضية على قدر تدخله في القرار وحجمه.
وأضاف: ان استمرار الاعتداء على رئاسة الحكومة والاعتداء الوظيفي او الاعتداء السياسي لايزال حتى الآن، منذ 14 فبراير 2005 مازلنا نعمل تحت سقف شهادة الرئيس الشهيد رفيق الحريري العظيمة والكبيرة، في حياته وباستشهاده، هو الغطاء والبوصلة وسيبقى ضريحه الحد الفاصل بين الحق والباطل. صحيح ان ما وصلنا إليه اليوم لم نصل إليه إلا بسبب ما ارتكبناه جميعنا من أخطاء، ولكن الأصح أن ما وصلنا إليه هو بسبب التآمر الدائم والمثابرة على سيرة رفيق الحريري ومعناه وموقعه في التجربة الوطنية اللبنانية.