أعلن رئيس وزراء أستراليا سكوت موريسون عن فتح الحدود الدولية لبلاده أمام السياح الأجانب المطعمين اعتبارا من اليوم.
وقال موريسون في مؤتمر صحافي نقله الموقع الإخباري الأسترالي (سيفين نيوز) مس «إن ثمة 1.2 مليون شخص حول العالم حصلوا على تأشيرات الدخول ويمكنهم الآن القدوم إلى أستراليا».
ويأتي قرار فتح الحدود الأسترالية بعد نحو عامين من إغلاقها استنادا الى ارتفاع معدلات التطعيم ضد فيروس (كوفيدـ19) مع انخفاض معدل الإصابات ورغبة الحكومة في التعايش مع الجائحة.
وأعيد فتح الحدود الأسترالية تدريجيا منذ نوفمبر الماضي، حيث سمح أولا للأستراليين بالسفر داخل وخارج البلاد ثم دخول الطلاب الدوليين وبعض العمال رجال الأعمال وبدءا من اليوم يمكن السياح الأجانب والمزيد من رجال الأعمال دخول البلاد.
من جهة أخرى، قال رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، إنه لا يمكنه التعليق على ما اذا كان سيستقيل من منصبه أم لا، وذلك عندما سئل عما إذا كان سوف يقدم على الاستقالة من منصبه، في حال تبين أنه انتهك قوانين الإغلاق، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).
وسلم رئيس الوزراء البريطاني استبيانا قانونيا للشرطة، يتعلق بمزاعم تفيد بإقامة حفلات في مقر الحكومة بـ «داونينغ ستريت»، أثناء فترة فرض الإغلاق في البلاد، دون أن يتم الكشف عن محتوى الاستبيان.
وتقوم شرطة العاصمة البريطانية بالتحقيق في 12 واقعة يزعم أنه ثمة شخصيات حكومية شاركت فيها أثناء فترة فرض الإغلاق في البلاد، من بينها ما يصل إلى 6 مرات تردد أن رئيس الوزراء البريطاني شارك فيها.
من جهة أخرى، قال جونسون إن بلاده ترغب في الاحتفاظ بقدرتها على اكتشاف متحورات جديدة من فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن لابد من وقف الإنفاق بشدة على الاختبارات المجانية مع انخفاض حالات الإصابة والوفيات.
وفي سياق متصل، قال جيمس كليفرلي وزير الدولة البريطاني للشؤون الأوروبية إن بريطانيا لا تحتاج إلى حدوث فراغ على رأس الحكومة في الوقت الحالي بسبب خطورة الأزمة الأوكرانية، وذلك ردا على سؤال عما إذا كان ينبغي لرئيس الوزراء بوريس جونسون الاستقالة من منصبه بسبب الحفلات التي أقيمت أثناء إجراءات الإغلاق.
وقال كليفرلي لشبكة سكاي نيوز: «لا أعتقد أن البلاد تحتاج في الوقت الحالي إلى حدوث فراغ على رأس الحكومة»، مشيرا إلى التعافي من فيروس كورونا والأزمة الأوكرانية.
وفي ألمانيا، قالت وزيرة الأسرة أنا شبيغل أنه من الضروري في ظل أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد أن يتم تطبيق تطعيم إجباري للأشخاص بدءا من عمر 18 عاما. وقالت شبيغل لصحيفة «بيلد أم زونتاغ» الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر امس: «حاولنا كثيرا الوصول إلى المواطنين عن طريق حملات التطعيم وتوفير عروض سهلة.. إننا بحاجة لفرض إلزام التطعيم للأشخاص بدءا من 18 عاما من أجل مواصلة زيادة معدل التطعيم».
وأضافت ان تراجع أعداد الإصابة ليس سببا للتراجع عن فرض إلزام التطعيم المخطط له، وقال: «يجب ألا ننخدع من تراجع عدد حالات الإصابة، ولكن يتعين علينا توقع أن طفرات خطيرة ستكون في الطريق إلينا مستقبلا. قد نواجه خريفا وشتاء يتسمان بالصعوبة، في حال عدم زيادة معدل التطعيم بشكل واضح».