في الحقيقة فوجئت في رمضان 2020 كما فوجئ غيري ان شهر رمضان في تلك السنة أغلقت فيه المساجد وانقطعت صلاة الجمعة والمؤذن ينادي - صلوا في رحالكم - !! لأول مرة في حياتي يمر علينا رمضان من دون المساجد ودون التراويح، وبدون الدروس الإيمانية والروحانية، سبحان الله مغير الأحوال، لكنني قررت ان أجعل رمضان كما هو مختلف عن سابقه ان اعمل اعمالا لم تكن في السابق في شهر رمضان.. جهزت مكانا لي ولأهلي وأولادي لصلاة التراويح والقيام وصلاة الجماعة في البيت، قررت أن أختم القرآن أكثر من اي رمضان سابق، وبحمد الله تحققت الخطة التي وضعتها في هذا الشهر الكريم، ولأول مرة اختم تسع ختمات للقرآن الكريم وتضرعت للعبادة، وكان رمضان لا ينسى، لأن الطاعات والقرب من الله لا يحدها الزمان ولا المكان ولا الظروف.. وها نحن يمر علينا رمضان في هذه السنة، فهلا شمرنا للجنة وللقرب من الله قبل أن تمر علينا الظروف وتتغير علينا الأحوال فلا نتمكن من التقرب الى الله تعالى.