بيروت - داود رمال
أعرب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عن ترحيب لبنان بمشاركة بعثة من المنظمة الدولية الفرانكوفونية في مراقبة الانتخابات النيابية المقررة يوم الأحد المقبل.
وأبلغ عون رئيسة البعثة ألدا غريولي وأفراد البعثة امس، أن لبنان يقدّر للأمينة العامة للمنظمة الدولية الفرانكوفونية لويز موشيكيوابو مبادرتها بتكليف بعثة من المنظمة لمراقبة الانتخابات، لافتا الى ان كل الإجراءات اتخذت كي تجرى العملية الانتخابية في أجواء من الشفافية والحرية والتنافس الديموقراطي.
وقال رئيس الجمهورية ان ثمة تقارير وردت إليه عن لجوء بعض المرشحين الى استخدام المال الانتخابي الأمر الذي يستوجب تدخل هيئة الإشراف على الانتخابات والجهات القضائية المختصة لمنع استمرار هذه التصرفات التي يمكن أن تؤثر سلبا على خيارات الناخبين.
وردا على أسئلة رئيس البعثة، ذكر عون انه كان يفترض إقامة «ميغاسنتر» في عدد من المناطق اللبنانية لتسهيل العملية الانتخابية للناخبين، لاسيما أولئك الذين يسكنون في العاصمة والضواحي، إلا ان مجلس النواب علق العمل بـ «الميغاسنتر» ما يدفع الى الخشية من تراجع نسبة المقترعين.
كذلك أشار عون الى ان مشاركة المرأة في الترشح للانتخابات سجلت نسبة متقدمة عما كانت عليه في الدورات الانتخابية السابقة وهذه مسألة إيجابية يؤمل ان تتطور أكثر في الانتخابات المقبلة.
وفيما تمنى عون للبعثة التوفيق في مهمتها في لبنان، لفت إلى ان مبادرة الأمينة العامة للفرانكوفونية تؤكد على الإيمان الراسخ للمنظمة باحترام الديموقراطية في لبنان، كما تؤكد أيضا على ان لبنان لايزال مركز إشعاع ثقافي عموما وفرانكوفونيا خصوصا.
كما تندرج هذه المبادرة في سياق العمل الدؤوب على افتتاح مكتب للشرق الأوسط في بيروت الذي سيتم بعيد الانتهاء من الانتخابات النيابية.
وكانت غريولي نقلت في مستهل اللقاء إلى الرئيس عون، تحيات الأمينة العامة للمنظمة الدولية الفرانكوفونية، شاكرة التعاون الذي أبدته الدولة اللبنانية في تسهيل مهمة البعثة التي ستبقى في لبنان عشرة أيام لمراقبة الانتخابات ووضع تقرير مفصل عنها.
ونوهت غريولي بالحرص الذي أبداه الرئيس عون على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها وتأمين الشروط لنجاحها، مشيرة إلى أهمية ترشح المرأة اللبنانية لتكريس الديموقراطية التي لا يجوز ان تباع او ان تشترى بل ان تطبق بكل حرية وشفافية.