Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • تقارير مصوّرة
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأحد - 13 من المحرم 1448 - 28 يونيو 2026 - العدد: 17726
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «الصحة» تُصدر الدليل الإرشادي للتطعيم ضد الحزام الناري وتحدد الفئات المستهدفة وآلية الاستخدام والتخزين
  • «الأشغال» توسّع أعمال صيانة الطرق والخدمات في 3 محافظات
  • الكويت تدين الاعتداء الإيراني الآثم على البحرين: انتهاك صارخ لسيادتها وتهديد مباشر لأمنها
  • وزيرة «الشؤون» لـ «الأنباء»: مشروع قانون التعاون في المرحلة النهائية
  • السعودية تدين بشدة الاعتداءات الإيرانية على الأراضي البحرينية
  • قطر: تضامن كامل مع البحرين ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

خلال محاضرة «أدب الخيال العلمي والهويات المضطربة» ضمن ملتقى «تكوين» الثالث «تساؤلات الهوية» برعاية إعلامية من «الأنباء»

مظفر: أدب الخيال العلمي يطرح نماذج عديدة للإنسان غير الاعتيادي

26 مايو 2022
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
د.حنان مظفر متحدثة خلال المحاضرة
بثينة العيسى في مقدمة الحضور 	(متين غوزال)
  • الاضطراب يسمح للهويات بأن تتبلور بعيداً عن الفكر المتجسد في التقسيم التقليدي للإنسان والحيوان
  • أفلاطون رسم عالماً يعتمد على ثوابت مطلقة تفرض نمطاً للمعيشة يكون لكل شخص فيه دوره الثابت


آلاء خليفة

أكدت الأستاذ المساعد في الأدب الإنجليزي بالجامعة الأمريكية في الكويت د.حنان مظفر ان أدب الخيال العلمي يطرح نماذج عديدة للإنسان المختلف وغير الاعتيادي، سواء عن طريق تصوير مخلوقات شبه آلية فضائية، مصنعة ومدمجة أو غيرها من تلك الشخصيات الخيالية التي يتحفنا بها هذا الصنف من الروايات، لافتة الى انه ينتج عن ذلك رسم لهويات تصنفها كهويات مضطربة، كونها لا تنتمي إلى مفهومنا المعاصر للإنسان.

جاء ذلك خلال محاضرة قدمتها مظفر بعنوان «أدب الخيال العلمي والهويات المضطربة» ضمن ملتقى تكوين الثالث والمنعقد تحت شعار «تساؤلات الهوية.. من نحن؟ وما الذي يمكننا ان نكونه؟» والذي تنظمه مكتبة تكوين بالتعاون مع المجلس البريطاني ومنصة الفن المعاصر وبرعاية إعلامية من «الأنباء»، حيث عقدت الحلقة النقاشية بحضور مؤسسة مكتبة تكوين الروائية بثينة العيسى ومدير عام منشورات تكوين الشاعر محمد العتابي وعدد من الأدباء والمثقفين.

وقالت مظفر: هذا الاضطراب كما تدعي الناقدة دونا هاراواي، يسمح لتلك الهويات أن تتبلور بعيدا عن الفكر المعاصر المتجسد في التقسيم التقليدي للإنسان والحيوان، الإنسان والآلة، الرجل والمرأة، العقل والعاطفة، وغيرها من التقسيمات التي تفرض سلطة الأول على الآخر، والتي ينتقدها فوكو في كتاباته، وأركز هنا على إحدى هذه الهويات الخيالية المرسومة في ثلاثية مارغريت آتوود ومادآدامز، التي تجعلنا نتساءل إن كان تقدمنا التكنولوجي وسيلة للارتقاء بالإنسان ولتحرير هوياتنا من المنظومة التقليدية، أم إن كان هذا التقدم ينذر بإزالة الهوية الإنسانية تماما، وفرض هويات من شكل آخر، سليم منها أو مضطرب، مشيرة إلى العالم الافتراضي الذي رسمه أفلاطون قائلة: في عام 400 قبل الميلاد، عندما اتهم أستاذ أفلاطون المحبب الفيلسوف سقراط، بإفساد الشباب وتدهورت حال مدينته أثينا لما كان يراه من انحلال سياسي، قرر أفلاطون التخلي عن السياسة والتحول نوعا ما إلى الخيال، وذلك بتصوير جمهورية انفصلت عن كل ما أدى إلى انحلال مدينته، جمهورية خيالية تلتزم بعدالة لم يكن يراها في عالمه الواقعي، وتنظر للعدالة على أنها الغاية الأسمى التي يجب أن نطمح إليها، والحقيقة الثابتة هي الوسيلة لتحقيق هذه الغاية.

وأضافت: كان أفلاطون قلقا من المتغيرات في عالمه، فرسم عالما يعتمد على ثوابت مطلقة تفرض نمطا للمعيشة يكون لكل شخص فيه دوره الثابت الذي لا يتغير وأصبح الشكل الوحيد المقبول للعلم هو الشكل الثابت الذي لا يتأثر بتغيرات المجتمع والوقت والموقع والمنظور وأصبح لكل فرد هوية محددة تصف عمله ودوره في المجتمع، أو المدينة، دورا ثابتا أيضا لا يتغير، يلائم واقعه المثالي «الخيالي» أيضا، لافتة إلى ان هذا التصور أدى إلى رؤية الواقع المثالي باعتباره أعلى شكلا من الواقع، واستخدم كلمة «مثالي» هنا كترجمة لـ «ideal».

المدينة الفاضلة

وتابعت: مشكلة المدينة الفاضلة إنها بعيدة عن الواقع، مع أنها مبنية على الاعتزاز بالحقيقة المطلقة، وتفرض قواعد فاصلة بين نقيضين متضادين تعلو قيمة أحدهما على الآخر، ولأن هذه المدينة أو الرؤية غير واقعية، جاء الفلاسفة بعده ينتقدون فكره، ومن أبرزهم نيتشه ودريدا، إلا أن مدينة أفلاطون رغم انتقاد فكره، نتج عنها تقليد لكتابة روائية تبحث في احتمالات الدولة المثالية التي تحدد بوضوح هذه المصطلحات والهويات، والوظائف المتعارضة من حولها فأدت جمهوريته إلى ظهور سلسلة من روائع الأدب التي تدرس الإمكانيات المتاحة في المستقبل، وبالأخص تلك التي بدأت في الظهور في القرن التاسع عشر الذي اشتهر بالتطورات التكنولوجية، وابتعاد الإنسان نوعا ما عن الحياة الطبيعية، وأهمها عندما قامت ميري شيلي بتقديم العالم فرانكنشتاين الذي جمع أجزاء من الجثث وبث فيها الحياة بطريقة ما، فصنع أول إنسان آلي أو ما يسمى الآن «السايبورغ».

وزادت: تعتقد دونا هارواي أن للإنسان المصنع أو «السايبورغ» إمكانية للهروب من عالم ثنائيات أفلاطون، وبذلك لطرح مكان للتفكير في المرأة بعيدا عن سلطة الرجل، وتشاركها في هذا نوعا ما جوديث بتلر التي تشجع على ما تسميه gender trouble أو «غربلة الجنس» أو «الجندر»، وفي هاراوي كما هو في بتلر الإيديولوجية الثنائية هي من تصنع ما يدمرها من الداخل عندما تولد أنماطا مغايرة للهوية، لا تنتمي إلى الثنائيات التي هي أساس فكرها وهذه هي الأنماط المضطربة، وبالنسبة لهاراواي وبتلر، فإن بناء هذه المخلوقات الأدبية وإن كانت خيالية يوفر مكانا لتفكيك الهوية القائمة على الثنائيات واليقين.

وذكرت مظفر ان ما تقترحه آتوود هنا أن في تدوين الأشياء ثبات لحالها وبذلك فهي شبه عودة إلى عالم أفلاطون الثابت الذي لا يقبل المتغيرات، مضيفة ان توبي استطاعت منح «crakers» هوية ما لأنها تملك القدرة على رسم أشكال متنوعة ومتغيرة للقصص التي تسردها عليهم والذي بدأ في سردها سنومان، فتصبح بذلك الهوية وأساس الفكر هنا هي الهوية النسوية أو الذكورية تصبح ثابتة لا تقبل التشكيلات أو الاضطرابات التي ترى فيها هاراوي وبتلر نجاة للبشرية نوعا ما، ويقول الراوي في هذا الجزء: «ما الذي فعلته؟ ما هذا الباب الذي فتحته؟ إن هؤلاء الأطفال سريعو التعلم، وسرعان ما سيلتقطون فن الكتابة هذا ويعلمونه لغيرهم ما الذي سيأتي بعد ذلك؟ القواعد؟ العقائد؟ القوانين؟ إنجيل كريك؟ كتب يطبعونها دون أن يهتموا بتفسيرها؟ لقد جنيت عليهم».

الهويات المضطربة

ولفتت الى ان آتوود حذرت من خطورة ثوابت الأمور التي قد تتيحها الكتابة التي تسير في طريقها المعروف نحو الحروب الدينية، مبينة ان دراسات ما بعد الإنسان تصور لنا نسخة جديدة من الإنسان، وتردد عنوان مؤتمرنا هذا «من نحن وماذا يمكننا ان نكون؟» فهل يجب أن يقلقنا ما بعد الإنسان هذا؟ هل عالم ما بعد الإنسان نهاية إنسانيتنا أم بداية أمل، يمكننا أن نتعلم فيه كيف نتكيف بشكل أفضل مع العالم حتى لو عنى ذلك أن نصبح أقل إنسانية أوعلى الأصح نصبح بشرا من نوع آخر؟ أم هل نحن فعلا حبيسو منظوراتنا الفكرية التي سنتوارثها ونورثها للأجيال اللاحقة فيصبح الهروب من الفكر الاضطهادي شيئا مستحيلا؟ لا أقترح إجابات طبعا، ولا أعتقد أن أتوود تقدم حلولا أو تقترح اتجاهات ثابتة بشأن ما بعد الإنسان، فلقد جادلت نفسها بأن كتابها يطرح أسئلة بدلا من تقديم إجابات، مشيرة إلى ان في الثلاثية يقترح عرضها لموضوعات ما بعد الإنسان مزيدا من التحقيقات حول ما هو الإنسان والاحتمالات البديلة للإنسانية، من خلال هذه التحقيقات، تقدم الثلاثية لقرائها طريقة جديدة لتفكيك الأيديولوجية الغربية، وتقديم نموذج لمحاولة التراجع عن الدمار الذي لا مفر منه في عالم يؤمن بسيادة مفهوم على آخر، الرجل على المرأة، العلم على الفن، نتذكر من خلال هذا النموذج القيمة المرجعية للغة والمعنى، يمكن اعتبار الثلاثية بمنزلة تذكير بعدم السماح لشكوكنا في أيديولوجياتنا الحالية بأن تقودنا إلى تفكيك سريع وساذج لهذه الأيديولوجيات.

وأوضحت انه قد يكون في الهويات المضطربة، مثل هويات «الكريكرز» وغيرها من «السايبورج» أو الهويات المصنعة والمدمجة، لها القدرة على التحرر من ثوابت الأمور التي استعان بها أفلاطون لخلق عالمه المثالي الذي يعتمد على ثنائيات مضادة، حتى وإن كان تحريرا مؤقتا، وكما في تحليلي لهذه الرواية، فإنني دوما حذرة من تحديد معان ثابتة للنصوص، دوري، كما أكرره لتلامذتي، هو ليس دور المحلل الذي يستشف معنى الرواية، بل دور الناقد الذي يبحث عن المعاني المختلفة بل والمتضاربة أحيانا في الرواية، والأدب لديه تلك القدرة لتحريرنا من فرض معنى معين أو رسم هوية ثابتة، مؤكدة على ان الهوية المضطربة سواء تلك التي أجدها في أدب الخيال العلمي أو غيره هي هوية لها القدرة على التحرر من عالم أفلاطون الثابت والذي ينتج عنه اضطهاد صنف لصنف آخر بحجة أفضلية الصنف الأول، فالهويات المضطربة هويات رابحة في هذا السياق، لأنها غير محددة بتصرف معين وأداء ثابت، تهرب من القمع وتساعد غيرها على ذلك.

حنان مظفر
مواضيع ذات صلة

«تكنولوجيا المعلومات»: دفع عجلة التحول الرقمي بالكويت

  • 5/26/2022

حظر تشغيل العمالة خلال الظهيرة أول يونيو

  • 5/26/2022

آلاف الطلبة أدوا اختبارات «القرآن» حضورياً بالمسجد الكبير بعد توقف عامين

  • 5/26/2022

بالفيديو.. عمادي: «الأوقاف» مستمرة في تطبيق منهجية الابتكار المؤسسي

  • 5/26/2022

بالفيديو.. «جميع الاتجاهات» يظهر إبداعات الفن.. من خلال نماذج رائعة وفريدة

  • 5/26/2022

«السفراء الأفارقة»: آفاق رحبة وفرص استثمارية واعدة للكويتيين في دول قارتنا

  • 5/26/2022

بالفيديو.. السفير بالدوتشي: جهود كبيرة لتعزيز التبادل الثقافي بين إيطاليا والكويت

  • 5/26/2022
BBC header category

منتخب إيطاليا: قصة فريق متوج بأربع نجوم، ولا يجد مقعداً في المونديال

كأس العالم: هولندا تفوز على تونس 3-1 وتتأهل إلى دور الـ32

لماذا تسعى شركات التكنولوجيا إلى الاستغناء عن الشاشات؟

التعادل السلبي يحسم مواجهة إنجلترا وغانا ويضعهما على مشارف التأهل إلى دور الـ32

"أنا حمزة عبد الكريم": اللاعب المصري الواعد ينضمّ لصفوف برشلونة

اقرأ المزيد

أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 10:34 موزيرة «الشؤون» لـ «الأنباء»: مشروع قانون التعاون في المرحلة النهائية جديد
    • الأحد2026/06/27
    10:34 مالكويت تدين الاعتداء الإيراني الآثم على البحرين: انتهاك صارخ لسيادتها وتهديد مباشر لأمنها جديد
    • الأحد2026/06/27
    10:34 م«الأشغال» توسّع أعمال صيانة الطرق والخدمات في 3 محافظات جديد
    • الأحد2026/06/27
    10:34 م«الصحة» تُصدر الدليل الإرشادي للتطعيم ضد الحزام الناري وتحدد الفئات المستهدفة وآلية الاستخدام والتخزين جديد
    • الأحد2026/06/27
من
  • وزيرة «الشؤون» لـ «الأنباء»: مشروع قانون التعاون في المرحلة النهائية
    • الأحد2026/6/28
    «الصحة» تُصدر الدليل الإرشادي للتطعيم ضد الحزام الناري وتحدد الفئات المستهدفة وآلية الاستخدام والتخزين
    • الأحد2026/6/28
    118.8 مليون دينار إنفاق زوار الكويت خلال الحرب
    • الأحد2026/6/28
    «بورصة الكويت» تستضيف فعالية «آفاق سوق المال الكويتي: تطورات السوق ورؤى المستثمرين»
    • الأحد2026/6/28
    «بيت التمويل» تستعرض ريادتها في الخدمات المصرفية وأسواق المال
    • الأحد2026/6/28
  • عبدال لـ «الأنباء»: «سستر فخرية» أكبر نجاح في مسيرتي.. وسعاد عبدالله «ويه الخير»
    • الأحد2026/6/28
    «عهد ووعد».. احتفاء بـ «اليوم الإماراتي للمسرح»
    • الأحد2026/6/28
    «لولو هايبرماركت» تطلق مهرجان التكنولوجيا «Let’s Connect» في جميع أنحاء الكويت بعروض استثنائية وتجارب تقنية تفاعلية
    • الأحد2026/6/28
    ترامب يتهم إيران بـ «انتهاك أحمق» لوقف النار.. وفانس: العنف يقابل بالعنف
    • الأحد2026/6/28
    السفيرة الهندية: الصحافة المسؤولة والتواصل المستمر يسهمان في ترسيخ التفاهم المتبادل وتعزيز الشفافية
    • الأحد2026/6/28
من
BBC Header Image
  • منتخب إيطاليا: قصة فريق متوج بأربع نجوم، ولا يجد مقعداً في المونديال
    كأس العالم: هولندا تفوز على تونس 3-1 وتتأهل إلى دور الـ32
    لماذا تسعى شركات التكنولوجيا إلى الاستغناء عن الشاشات؟
  • التعادل السلبي يحسم مواجهة إنجلترا وغانا ويضعهما على مشارف التأهل إلى دور الـ32
    "أنا حمزة عبد الكريم": اللاعب المصري الواعد ينضمّ لصفوف برشلونة
    لجنة تحقيق أممية: إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة باستهداف الأطفال عمداً
  • كأس العالم 2026: الجزائر تقلب تأخرها أمام الأردن وتقصيه من دور المجموعات، وفرنسا تهزم العراق بثلاثية
    من هو نبيل فهمي الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية؟
    من الأراضي الأمريكية إلى الروسية: تاريخ المواجهات العربية الخالصة في كأس العالم
    من هو آندي بيرنهام المرشح الأبرز لرئاسة وزراء بريطانيا؟
    كم مرة ينبغي أن تمشّطي شعرك؟
    إيران والولايات المتحدة تتفقان على خارطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي
    مصر تحقق فوزاً غير مسبوق في المونديال بعد هزيمتها نيوزيلندا، وتألق لمحمد صلاح و"زيكو" المصري
    متى عيد الأب ولماذا نحتفل به؟
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الاستوديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة المجتمع فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026