اعترف المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بسكوف امس ان بلاده في «وضع صعب» ولكن هذا يدفعها إلى «البحث عن سبل جديدة للتعاون مع الدول الصديقة».
ونقلت وكالة (تاس) الروسية للأنباء عن بسكوف القول: «الوضع صعب ويمكن القول انه صعب للغاية بسبب الحرب الاقتصادية غير المسبوقة ضد روسيا»، مشيرا الى محاولة بلاده البحث عن سبل جديدة للتعاون ووضع آليات للحسابات المالية.
في الأثناء، قالت وزارة الدفاع الروسية إنها عرضت على المقاتلين الأوكرانيين الذين يحتمون في مصنع آزوت للكيماويات في بلدة سيفيرودونيتسك بشرق أوكرانيا فرصة الاستسلام اليوم.
وأفادت السلطات المحلية بأن البلدة ومصنع آزوت أصبحا نقطة صراع في الأسابيع القليلة الماضية مع تحصن مئات المدنيين والجنود الأوكرانيين في المصنع تحت قصف مكثف من القوات الروسية التي تحاول السيطرة على البلدة.
وقالت روسيا امس إنها ستفتح ممرا إنسانيا اعتبارا من اليوم للسماح للمدنيين بالمغادرة، وحثت المقاتلين الأوكرانيين على «وقف مقاومتهم التي لا معنى لها وإلقاء أسلحتهم» في الوقت نفسه.
في الأثناء، جدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي دعوته للغرب لتزويد بلاده بأسلحة «عصرية» لوقف ارتفاع الكلفة البشرية «المروعة» الناجمة عن الهجوم الروسي، تزامنا مع عزل مدينة سيفيرودونيتسك الاستراتيجية امس عن سائر أراضي أوكرانيا بعد تدمير آخر جسر يربطها بمناطق أخرى.
وقال زيلينسكي في كلمته اليومية مساء امس الاول إن «التاريخ العسكري سوف يذكر بالتأكيد معركة دونباس كواحدة من أعنف المعارك في أوروبا».
وأضاف: «الكلفة البشرية لهذه المعركة مرتفعة للغاية بالنسبة إلينا، إنها بكل بساطة مروعة»، مشددا على الحاجة الملحة للحصول على أسلحة في وقت أفادت كييف عن مقتل بين 100 و300 جندي يوميا.