قالت الحكومة في كل من رواندا وجمهورية الكونغو الديموقراطية إن مقاتلة تابعة للجيش الكونغولي دخلت المجال الجوي الرواندي امس، فيما وصفته الحكومة الرواندية بأنه «استفزاز» بينما قالت الكونغو إن الحادث وقع بطريق الخطأ.
ولم يتم اتخاذ أي إجراء عسكري وعادت الطائرة الحربية إلى الكونغو.
ويأتي الحادث في وقت يشهد توترات كبيرة بين الجارتين، إذ تتهم الكونغو رواندا بدعم مجموعة متمردة تقاتل في المنطقة الشرقية منها.
وقالت الحكومة الرواندية في بيان إن مقاتلة من طراز «سوخوي 25» من الكونغو انتهكت المجال الجوي للبلاد صباح امس وحطت لفترة وجيزة بمطار روبافو في الإقليم الغربي برواندا، وأضاف البيان «احتجت السلطات الرواندية على هذا الاستفزاز لدى حكومة جمهورية الكونغو الديموقراطية».
في المقابل، قالت الحكومة الكونغولية إن الطائرة لم تكن مسلحة ودخلت المجال الجوي الرواندي بالخطأ أثناء مهمة استطلاعية قرب الحدود، نافية وجود أي نوايا سيئة.
ودبت خلافات بين الكونغو ورواندا منذ أن كثف متمردو حركة 23 مارس (إم23) هجماتهم في شرق الكونغو هذا العام.
ولطالما اتهمت السلطات في الكونغو الجارة رواندا بدعم المجموعة التي يقودها منتمون إلى قبيلة توتسي، والتي استأنفت القتال ضد الجيش الكونغولي في 20 أكتوبر بإقليم كيفو الشمالي. وطردت الكونغو السفير الرواندي بعد ذلك بأيام ردا على الدعم المزعوم.
وتنفي رواندا تورطها في الأمر، قائلة إن الاتهامات هي حيلة تستخدمها الكونغو للتغطية على إخفاقاتها الأمنية.