بالذهب، يقرن النجم القطري العالمي معتز برشم مشاركته في أولمبياد باريس، الأخيرة له في الألعاب الصيفية ضمن مسابقات الوثب العالي التي تربع على عرشها في السنوات الأخيرة. وكتب معتز (33 عاما) في حسابه على «انستغرام» منتصف يوليو «ما بين فرحة تحقيق حلم وحزن نهايته، أولمبياد باريس 2024، ستكون آخر مشاركة أولمبية بالنسبة لي». ويطمح حامل ذهبية أولمبياد طوكيو مناصفة مع الإيطالي جانماركو تامبيري وبطولة العالم ثلاث مرات، إلى البقاء متربعا على العرش الأولمبي في باريس، وقال لوكالة فرانس برس «نحن نطمح دائما للذهب».
في طوكيو، جذب معتز مع تامبيري أنظار العالم، بعدما قرر تشارك الذهبية مع صديقه الذي تشارك معه أيضا ألم الإصابات.
فنيا، حصن معتز معنوياته بإحرازه لقب النسخة الأولى من بطولة تحدي الجاذبية التي استضافها المسرح الروماني في الدوحة مطلع مايو الماضي، بوثبه 2.31 متر، مضاعفا فرحته بنجاح فكرة بطولته. أضاف برشم «هذه البطولة كانت مهمة جدا لأنها تكشف لي أين أقف الآن، وما هي الأخطاء التي يجب أن أعدلها. هذا أفضل رقم لي هذا الموسم». بإحرازه لقبا ثالثا تواليا في بطولة العالم يوجين 2022، بعد لندن 2017 والدوحة 2019، أصبح برشم، صاحب ثاني أفضل رقم في التاريخ (2.43 م في بلجيكا عام 2014) بفارق سنتيمترين خلف الكوبي خافيير سوتومايور (2.45 عام 1993)، ثالث رياضي عربي يحرز ثلاث ذهبيات متتالية، بعد العدائين الجزائري نور الدين مرسلي والمغربي هشام الكروج في سباق 1500م.
مستعينا بعبارة مثله الأعلى الملاكم الأميركي الراحل محمد علي كلاي «كرهت كل لحظة من التدريب لكنني أقول لا تستسلم، اتعب الآن ثم عش بطلا باقي حياتك»، يفتخر برشم، بثاني أعلى قفزة في التاريخ، لكنه يعتقد أن الرقم القياسي العالمي في انتظار أن يكسر «أشعر وكأننا في حقبة قد تشهد تحقيق 2.47 أو 2.48 م».
يتابع لموقع ريد بول أحد رعاته «قبل أن أعتزل، أود أن أكون حامل الرقم القياسي العالمي.
في بعض الأحيان نتدرب لمدة عام كامل لنرتقي بمقدار سنتيمتر واحد». ويؤكد معتز الذي سيواجه في باريس منافسة شرسة من صديقه تامبيري والأميركي جوفون هاريسون، حاملي ذهبية وفضية بودابست، والكوري الجنوبي وو سانغ-هيوك أن «الرياضة هي كل شيء بالنسبة لي».
يختم «عندما أقفز، أشعر بالروعة، وكأنني أطير!».