أعلنت قوات سوريا الديموقراطية «قسد» التي يهيمن عليها الاكراد وتشكل الواجهة العسكرية لـ«الإدارة الذاتية» التي اعلنوها شمال شرق سورية، استعدادها لدمج قواتها العسكرية والأمنية في الجيش والقوات الأمنية السورية واستبعاد المقاتلين الأجانب من صفوفها والعمل مع الحكومة السورية على إعادة تفعيل مؤسسات الدولة في مناطق شمال شرقي سورية.
جاء ذلك، بعدما عقد كبار مسؤولي «قسد» ومجلس سورية الديموقراطية «مسد» و«الإدارة الذاتية» التي يهيمن عليها الأكراد اجتماعا في قاعدة استراحة الوزير بريف الحسكة اتخذت خلاله عدة قرارات.
وقال القيادي في «قسد»، أبو عمر الإدلبي إن الاجتماع أكد على «دمج قوات «قسد» والمؤسسات الأمنية التابعة للإدارة الذاتية ضمن هيكلية الجيش السوري، بهدف توحيد الجهود وتعزيز القوة الوطنية».
وشدد الاجتماع وفق الإدلبي (قائد لواء الشمال الديموقراطي التابع لقسد) على «ضرورة انسحاب جميع المقاتلين غير السوريين من صفوف «قسد» ومنطقة شمال وشرق سورية، كخطوة لتعزيز السيادة الوطنية والاستقرار».
ونصت قرارات الاجتماع على «إعادة تفعيل المؤسسات المدنية والخدمية التابعة للدولة في شمال وشرق سورية، لضمان تقديم الخدمات الأساسية وتحسين مستوى المعيشة للسكان».
في السياق، هنأ القائد العام لـ«قسد»، «مظلوم عبدي»، الرئيس السوري أحمد الشرع بتوليه منصب الرئاسة، معربا عن دعمه لتحقيق الاستقرار والوحدة الوطنية في البلاد.
كما دعا عبدي، الشرع «لزيارة مدن شمال شرقي سورية بهدف تعزيز التواصل بين جميع السوريين، وكان زار قبل ايام محافظات ادلب وحلب ثم اللاذقية وطرطوس.
وفي إطار المفاوضات الجارية مع دمشق، أكد عبدي التزام «قسد» بإخراج جميع المقاتلين غير السوريين من صفوفها، سعيا لتشكيل جيش سوري ذي هوية وطنية موحدة.