لم يكن عام 2026 عاديا على الاقتصاد الكويتي، بل كان عاما حافلا بالتحولات والاختبارات، وسط بيئة إقليمية ودولية شديدة التقلب.
وبين التوترات الجيوسياسية واضطراب سلاسل الإمداد وتحولات الفائدة والأسواق، واصلت عجلة الاقتصاد دورانها، مدعومة بقدرة مؤسسات الدولة والقطاع الخاص على التكيف واستمرارية الأعمال لتحقيق الأهداف التنموية.
وبالتوازي، مضت الكويت في إعادة تشكيل بيئتها الاقتصادية عبر تشريعات جديدة، ومشاريع كبرى، وتوسيع دور القطاع الخاص، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وتسريع التحول الرقمي، بما يدعم اقتصادا أكثر مرونة وتنوعا وقدرة على اقتناص الفرص.
ويأتي الإصدار السابع من ملحق «الأنباء» الاقتصادي ليقدم قراءة لأبرز ملامح 2026، ويرصد التحولات في الاستثمار والبنوك والأسواق والإسكان والأمن الغذائي والتكنولوجيا والطاقة، وتوقعات العام المقبل بما يحمله من ملامح لمرحلة اقتصادية جديدة، وقد اتخذ شعارا له «2027.. أبشر بالخير».
وفي هذا الإصدار، نقترب من الاقتصاد كما يعيشه الناس وتتحرك به الأسواق، من القرارات الكبرى إلى تفاصيل الحياة اليومية، ومن الأرقام إلى أثرها الحقيقي، لنرصد كيف تصنع الكويت من التحديات فرصا ترسم بها اقتصاد الغد.
وفي الختام، نتوجه بخالص الامتنان إلى شركاء النجاح الذين أسهم دعمهم وثقتهم في استمرار هذا الإصدار وتطوره عاما بعد آخر، وإلى كل من شارك في إثراء محتواه.