مسلسل «غرس الود»، شهد التجربة الأولى للدكتورة نورية صالح الرومي في كتابة الأعمال الدرامية وعودة المخرج خلف العنزي للإخراج وعرض حصريا على تلفزيون الكويت، وتناولت أحداثه حقبة مهمة من تاريخ الكويت ليتعرف الجيل الحالي على إنجازات شعب الكويت على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والسياسي وعلاقته الوطيدة بأشقائه العرب منذ تلك الحقبة.
وجاءت الحلقه الأخيرة للمسلسل متماشية مع فكرته الرئيسية التي تدور حول الحب بجميع مجالاته وربما هذا الحب «يخذل» صاحبه، وهذا ما حدث في قصة حب ود (روان مهدي) ومحب (حمد العماني)، حيث فضلت ود الابتعاد عن محب بسبب المشاكل التي حصلت لها مع أسرتها وأقاربها بعد أن أراد ان يتزوجها لكن عمها عبدالله (ناصر كرماني) عارض ذلك لأنه يريدها لولده على الرغم من موافقة والدها محمد (ابراهيم الحربي) على محب (حمد العماني)، وفي ظل هذه المشاكل تخلى محمد عن موافقته حتى لا تكبر الخلافات بينه وبين شقيقه عبدالله الذي في نهاية الأمر تأسف منه ونسي موضوع الخطبة بعد ان جلس مع أخيه و«صفوا النفوس» وسافروا معا الى لندن، وتبقى ود في الكويت بسبب عملها كطبيبة وفي المقابل سافر أهل محب بدونه لتنتهي حلقات المسلسل بدخول القوات العراقية الديرة الأمر الذي جعل محب يفكر في ود خصوصا بعدما أخبره صديقه حمد (عبدالعزيز بهبهاني) بالغزو.
نهاية المسلسل «الناقصة» تعطي احتمالات ان هناك جزءا ثانيا لهذا العمل خصوصا أن المشاهد لم يتعرف على ردة فعل أهل ود الذين سافروا لقضاء إجازة الصيف في لندن على ابنتهم بعد دخول القوات العراقية الغازية.. ننطر ونشوف.
اقرأ أيضاً: