أعلنت الصين زيادة إنفاقها العسكري وسط تصاعد التوتر في العالم ولاسيما في ظل الغزو الروسي لأوكرانيا.
وكشفت وزارة المال الصينية امس عن زيادة الميزانية العسكرية بنسبة 7.1% للعام الحالي بالتزامن مع افتتاح الدورة السنوية العامة للجمعية الوطنية الشعبية (البرلمان الصيني).
وتمثل هذه النسبة زيادة عن العام الماضي 2021 (+6.8%) وهي الأعلى منذ 2019 (+7.5%).
ومع تخصيص 1450 مليار يوان (230 مليار دولار)، فإن الصين تمنح نفسها ثاني أكبر ميزانية دفاعية في العالم بعد الولايات المتحدة (740 مليار دولار للعام 2022).
ويواصل الجيش الصيني تحديث قواته سعيا لتخطي التفوق التكنولوجي الأميركي عليه.
وبحسب وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون)، فإن جيش التحرير الشعبي أطلق العام الماضي طائرة شراعية فرط صوتية قامت بدورة حول الأرض بسرعة تفوق ستة آلاف كلم في الساعة.
وذكرت «الپنتاغون» أن الطائرة أطلقت مقذوفا أثناء تحليقها، في تطور فاجأ الأميركيين على ما يبدو إذ لا تملك واشنطن حتى الآن هذا النوع من السلاح.
من جانب آخر، أعلنت الصين أنها لم تطلب من روسيا تأجيل غزوها لأوكرانيا لما بعد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين.
ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية «وانغ ون بين»، تقريرا نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية يشير إلى أن الصين تقدمت بمثل هذا الطلب بأنه «كاذب».
وقال وانغ: «إن مثل هذه الطريقة في توجيه الانتباه وإلقاء اللوم هي أمر حقير».
وتابع: «إن هؤلاء الذين يخلقون المشاكل هم من يتوجب عليهم حلها».
واستند تقرير «نيويورك تايمز» إلى «تقرير استخباراتي غربي»، موضحا أن مسؤولا صينيا رفيع المستوى أبلغ نظيره الروسي في أوائل فبراير الماضي بعدم غزو أوكرانيا قبل نهاية الألعاب الشتوية، وفقا لمسؤول حكومي أميركي رفيع المستوى ومسؤول أوروبي.
وغزت روسيا أوكرانيا في 24 فبراير الماضي أي بعد 4 أيام من بعد حفل ختام الأولمبياد الشتوي الذي كان في 20 من الشهر ذاته.