قال الله تعالى: (ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غداً إلا أن يشاء الله). المشيئة كلها لله تعالى، إذ لابد من تعليق مستقبلنا وما نرجو فعله بمشيئته سبحانه مع بذلنا للأسباب، فإن في ذلك سبيلا للتوفيق، وتيسيرا للأمر وتسهيله، وحصولا للبركة فيه، واستعانة من العبد لربه. فالأجل محدود، لكن الأمل ممدود، وللإنسان يوم مفقود، هو الماضي، ويوم مشهود هو الحاضر، ويوم مورود هو الموت، ويوم موعود هو يوم القيامة، ويوم ممدود في الجنة يدوم نعيمها، او في نار لا ينفد عذابها. اللهم اغفر لنا ولوالدينا وإخواننا وأحبابنا وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات.