قالت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون إنها لن تترشح للرئاسة مرة أخرى بعد تقارير وضعتها في المقدمة كمرشحة ديموقراطية محتملة لعام 2024.
وقالت كلينتون، في مقابلة مع شبكة «سي.بي.إس» الأميركية ردا على سؤال إذا كانت تنوي الترشح مرة أخرى، «لا، لا.. لكنني سأفعل كل ما بوسعي للتأكد من أن لدينا رئيسا يحترم ديموقراطيتنا وسيادة القانون ويدعم مؤسساتنا»، مشددة على أن الرئيس السابق دونالد ترامب لن يندرج ضمن هذه الفئة وأنه «يجب أن يهزم بشدة» إذا خاض الانتخابات مرة أخرى.
وأضافت «يجب أن تبدأ هزيمة ترامب من داخل الحزب الجمهوري والوقوف في وجه هذا الرجل»، مشيرة إلى أنها ستؤيد الرئيس الحالي جو بايدن إذا ترشح لإعادة انتخابه، معتبرة أنه سيكون «الشخص الأكثر احتمالا للفوز».
من جهة اخرى، ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أن إحدى الوثائق السرية التي صادرها مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف.بي.آي) في مقر الرئيس السابق دونالد ترامب في فلوريدا، تتضمن وصفا للقدرات النووية والدفاعات العسكرية لقوة أجنبية.
وقالت الصحيفة، نقلا عن مصادر مطلعة على القضية لم تسمها، إن بعض الوثائق التي عثر عليها في مقر إقامة ترامب في مارالاغو كانت سرية جدا، إلى درجة أن الرئيس ومسؤولي الحكومة أو من مستوى قريب لذلك لم يسمح لهم بتفويض مسؤولين حكوميين آخرين للاطلاع عليها.
ولم يذكر اسم الدولة التي تتحدث الوثيقة عن قدراتها الدفاعية والنووية وما إذا كانت الحكومة الأجنبية صديقة أو معادية للولايات المتحدة.
وذكرت «واشنطن بوست» أن المستندات من هذا النوع تتطلب تصاريح خاصة تستند إلى ضرورة الحاجة إلى المعرفة بدلا من تصريح عادي لرفع السرية.
وقالت الصحيفة إن بعض الوثائق مقيدة لدرجة أنه حتى بعض كبار مسؤولي الأمن القومي في إدارة الرئيس جو بايدن لم يصرح لهم بمراجعتها.
على صعيد آخر، حذر حوالى 12 مسؤولا سابقا في وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) من مخاطر تدهور العلاقات بين السياسيين والعسكريين في الولايات المتحدة التي تزداد فيها الانقسامات السياسية عمقا.
ووقع ثمانية وزراء دفاع وخمسة رؤساء أركان سابقين بيانا بعنوان «أفضل الممارسات في العلاقات المدنية ـ العسكرية»، يأتي بعد سنوات تورط فيها الپنتاغون في مكائد سياسية، وخصوصا في عهد ترامب.
وقال موقعو البيان «يواجه المهنيون العسكريون بيئة غير مواتية تتسم بالانقسامات بسبب مواقف الاستعداء بين الحزبين بلغت ذروتها في أول انتخابات منذ أكثر من قرن عندما تعطل الانتقال السلمي للسلطة السياسية وأصبح موضع تشكيك».
لكنهم لم يذكروا بشكل مباشر الهجوم على مبنى الكونغرس (الكابيتول) في 6 يناير 2021، الذي شارك فيه عدد من العسكريين الحاليين والسابقين.
وأكد العسكريون السابقون أن القيادة العسكرية يجب أن تقبل الأوامر حتى عندما تخالف رأيها، لكنهم قالوا إن الأوامر يجب أن تكون قانونية.