وقعت مواجهات بين المتظاهرين في اليونان وشرطة مكافحة الشغب امس وسط إضراب عام وتظاهرات احتجاجا على ارتفاع الأسعار والتضخم المتصاعد.
وبحسب وكالة «فرانس برس»، القى شبان ملثمون في أثينا وتيسالونيكي قنابل حارقة على الشرطة التي ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع. كما تم إلقاء قنابل حارقة على سيارة أمام وزارة المال في أثينا وطلاء أحمر عند مدخل مقر البنك المركزي اليوناني.
وقالت الشرطة المحلية إن ثمانية أشخاص احتجزوا للاستجواب في تيسالونيكي بعد التظاهرة.
وذكرت الشرطة أن نحو 20 ألف متظاهر نظموا في وقت سابق مسيرة في العاصمة وهو ضعف عدد الأشخاص الذين شاركوا في الإضراب العام الأخير في أبريل.
وقالت السلطات إن ثمانية آلاف شخص تظاهروا في تيسالونيكي.
وكتب على لافتة في المدينة الساحلية شمال اليونان «نحن نختار الحياة وليس البقاء على قيد الحياة»، وكتب على ملصق كبير لأكبر اتحاد في البلاد «كلفة المعيشة لم تعد تحتمل» ودعا أيضا إلى رفع الرواتب وتأمين «حماية اجتماعية للجميع».
وكانت شوارع أثينا المزدحمة عادة مقفرة، حيث أثر الإضراب على خدمة الحافلات ومترو الأنفاق وقطارات الضواحي وسيارات الأجرة.
كما توقفت خدمة القوارب من البر اليوناني إلى جميع الجزر بسبب الإضراب.
وأدى ارتفاع أسعار الطاقة والتي غذتها إلى حد كبير الحرب في أوكرانيا والعقوبات المفروضة على روسيا، إلى زيادة التضخم إلى أعلى معدل له في ثلاثة عقود في اليونان.
وأعلنت حكومة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس عن حزمة مساعدات بقيمة 5.5 مليارات يورو تشمل دعما بقيمة 250 يورو إلى 2.3 مليون مواطن فقير في ديسمبر وزيادة بدل سكن الطلاب.
لكن النقابات تصر على الحاجة إلى رفع الرواتب وليس ما تسميه صدقات وسط تضخم من رقمين في الأشهر الستة الماضية بلغ 12% في سبتمبر.