تواصل إغلاق معبر حدودي رئيسي بين باكستان وأفغانستان لليوم الثاني على التوالي، امس، مما أدى إلى تعليق التجارة وتقطع السبل بمئات المسافرين.
ولقي جندي باكستاني واحد، على الأقل، حتفه وأصيب اثنان في تبادل لإطلاق النار على معبر شامان، المعروف أيضا باسم بوابة الصداقة، في حادث لايزال قيد التحقيق.
وقال تاج محمد، وهو ضابط أمن الحدود في معبر شامان لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) امس، «ليس من الواضح بعد متى سيتم إعادة فتح الحدود»، وأضاف مسؤول آخر إنه تم عقد اجتماع أمني على الحدود بشأن المسألة، لكن دون تقدم فيما يتعلق بإعادة فتح الحدود.
ويربط معبر شامان إقليم بلوشستان، جنوب غربي باكستان، بمقاطعة سبين بولداك بإقليم قندهار الأفغاني، مسقط رأس «طالبان» ومعقلها.
وتقطعت السبل بآلاف الأشخاص، معظمهم من الأفغان الذين يلتمسون العلاج الطبي في المستشفيات الباكستانية، وأفراد الأسر المشتتة التي تعيش على جانبي الحدود، بسبب الإغلاق.
ووفقا لهيئات التصدير، فإن نصف صادرات باكستان السنوية لأفغانستان والتي تبلغ إجمالا حوالي 2.5 مليار دولار يمر عبر شامان.
من جهة أخرى، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية زيد تارار امس بأن الدعم الأميركي لطائرات «إف-16» لدى السلاح الجوى الباكستاني لا يمثل مساعدة مالية أميركية لباكستان.
وفي تصريحات صحافية أدلى بها المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية امس على هامش اجتماعات قمة مجموعة العشرين بمدينة بالى الإندونيسية، إن طائرات «إف-16» المقاتلة يرجع عمرها إلى قرابة ثلاثين عاما مضت، وإن الدعم الأميركي لهذه الطائرات ولقطع غيارها يأتي في إطار تنفيذ اتفاقية سابقة فيما يتعلق بهذا الشأن، وأضاف «إنها ليست مساعدة مالية، ولكن ما يجري بشأن هذه الطائرات وقطع غيارها يأتي تنفيذا لنفس تلك الاتفاقية».