أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، أن توقيع مذكرة التفاهم بين الأمانة العامة لمجلس التعاون ووزارة الخارجية بجمهورية تونس يأتى في إطار تطوير وتنمية التعاون بين الجانبين، وإيجاد مجالات أوسع للتعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك بما يخدم المصالح المشتركة.
جاء ذلك خلال لقاء البديوي ووزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج نبيل عمار أمس الأول في مقر وزارة الخارجية بجمهورية تونس.
وتم خلال اللقاء التوقيع على مذكرة تفاهم بين الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ووزارة الخارجية بجمهورية تونس، تهدف إلى وضع آلية تشاور بينهما بهدف تعزيز وتوطيد آفاق علاقات التعاون الخليجية - التونسية.
وذكر الأمين العام أن توقيع مذكرة بين الجانبين، تأتي رغبة منهما في تعزيز وتنمية الصداقة والتعاون بينهما، واقتناعا بأن العلاقات الودية ستسهم في إيجاد مجالات أوسع للتعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك، وإدراكا منهما للمنافع المشتركة.
وأكد البديوي أن مذكرة التفاهم تتناول التعاون بين الجانبين، في القضايا السياسية والمجالات الاقتصادية والثقافة والتواصل بين الشعوب وأي جوانب أخرى يراها الجانبان.