تجمعت عائلات الضحايا في ميناء تريساكتي، صباح الأحد، بانتظار أخبار عن ذويهم
قالت وكالة البحث والإنقاذ الإندونيسية إن 6 أشخاص لقوا حتفهم غرقاً، فيما أُنقذ 107 من عبارة ركاب إندونيسية، أُبلغ في وقت سابق عن فقدانها في بحر جاوة.
وأضافت الوكالة أن فرق الإنقاذ تقوم حالياً بالبحث عن بقية الركاب المفقودين، البالغ عددهم نحو 130 شخصاً.
وأوضحت السلطات أن سفينة ركاب إندونيسية، كانت تقل 243 شخصاً، أُبلغ عن فقدانها بعد انقطاع الاتصال بها في وقت مبكر من صباح الأحد، خلال أحوال جوية سيئة.
وأضافت الوكالة أن سفينة "فيرغو ترانسبورت 8" أبحرت، يوم السبت، من مدينة "سورابايا" في جاوة الشرقية إلى مدينة "بنجرماسين" في إقليم "كاليمانتان" الجنوبي، وكان آخر موقع أُبلغ عن وجودها فيه على بُعد نحو 150 كيلومتراً جنوب "بنجرماسين" عند الساعة الثانية صباحاً بالتوقيت المحلي يوم الأحد، قبل أن ينقطع الاتصال بها.
تبحث فرق الإنقاذ حالياً عن بقية الركاب المفقودين
وأعلن وزير النقل الإندونيسي، دودي بورواغاندي، أنّ العبارة انقلبت.
وقال في مؤتمر صحفي في بنجرماسين: "بحسب المعلومات التي وردتنا، واستناداً إلى عمليات المراقبة الجوية، انقلبت السفينة لكنها لم تغرق. في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر (بالتوقيت المحلي)، لم تكن قد غرقت بعد، لكنها انقلبت".
وقال رئيس مكتب وكالة البحث والإنقاذ الإندونيسية في بنجرماسين، إي بوتو سودايانا: "تلقينا بلاغاً بفقدان الاتصال بالعبّارة فيرغو ترانسبورت 8، وأرسلنا فوراً عناصر باتجاه آخر موقع رُصدت فيه العبّارة على بُعد نحو 150 كيلومتراً من ميناء بنجرماسين في بحر جاوة".
وشكلت السلطات الإندونيسية فريق عمل مشتركاً يضم وكالة البحث والإنقاذ، والقوات البحرية، والشرطة البحرية، وأطراف أخرى لتنسيق جهود الإنقاذ.
ونُشرت سفن عدة وطائرة مروحية في الموقع، ويشارك نحو 280 فرداً في عملية الإنقاذ. كما نُبّهت السفن جميعها في منطقة بحر جاوة للإبلاغ عن أي مؤشّرات على وجود ركاب. وأُنشئ مركز عمليات للتعامل مع الحادث في منطقة ميناء "تريساكتي" صباح الأحد.
أقارب ركاب مفقودين يتابعون تدوين موظف مسؤول مستجدات الأحداث لمعرفة مصير ذويهم
وفي وقت سابق من الأحد، قال إي بوتو سودايانا، رئيس مكتب وكالة البحث والإنقاذ الإندونيسية في بنجرماسين، في بيان مصور، إن 103 أشخاص أُجلوا باستخدام سفن مختلفة، وسيُنقل بعضهم إلى أحد موانئ جاوة الشرقية.
وأضاف أن فرق الإنقاذ أطلقت عملية بحث، ونشرت فريقاً وسفناً ومروحية باتجاه آخر موقع معروف لسفينة الركاب.
وتعتمد إندونيسيا، وهي أرخبيل يضم 17 ألف جزيرة، اعتماداً كبيراً على العبّارات بوصفها وسيلة نقل رئيسية، إذ إن النقل البحري أقل كلفة وأكثر توافراً من السفر جواً.
غير أن معايير السلامة لا تُطبق دائماً بصرامة، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع معدل الحوادث نسبياً.