أعلنت أوكرانيا أن خمسة أشخاص قتلوا وأصيب 67 آخرون عندما ضربت طائرة روسية مسيرة مركزاً تجارياً في بافلوغراد بمقاطعة دنيبروبيتروفسك.
وقال وزير الداخلية إيفان فيهيفسكي إن محال وسيارات تعرضت للهجوم في وضح النهار "عندما كانت الشوارع مليئة بالناس".
وذكرت وسائل الإعلام الأوكرانية أن مركزين تجاريين آخرين - في مدينتي زابوروجيا وسومي - استُهدفا بغارات جوية روسية في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وكانت روسيا قد أعلنت عن هجوم بطائرة مسيرة بحرية أوكرانية على مدينة سوتشي السياحية ليلة الأربعاء، أسفر عن إصابة 28 شخصاً، بالإضافة إلى ثلاث وفيات أخرى جراء الهجمات الأوكرانية.
زيلينسكي يتوقع استمرار الحرب إلى الشتاء بعد محادثات مع مبعوثَي ترامب
الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي يتعهدان بزيادة الضغط على روسيا بعد "تصعيد جديد" في ألمانيا
وتدور حرب شاملة بين روسيا وأوكرانيا منذ أن شن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين غزواً قبل أكثر من أربع سنوات ونصف.
يبدو أن الجهود الجديدة لإحلال السلام التي بذلها مبعوثا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نهاية الأسبوع لم تسفر إلا عن نتائج محدودة، وذلك بعد محادثات مع بوتين في موسكو ومع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كييف.
وتُظهر صورٌ نشرتها دائرة الطوارئ الحكومية الأوكرانية رجال الإطفاء وهم يوجهون خراطيم المياه نحو المركبات المحترقة وسط سحب الدخان في أحد شوارع بافلوهراد.
وقال الحاكم الإقليمي أولكسندر هانزا في منشور على تطبيق تليغرام إن من بين المصابين الـ 67، ثمانية أطفال.
وقدّم زيلينسكي تعازيه لأسر ضحايا الهجوم. وقال الرئيس الأوكراني في بيانه: "استخدم الروس طائرات بدون طيار لقتل أشخاص كانوا يقفون ببساطة بالقرب من مراكز التسوق".
وصف وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها الهجوم الذي شنته طائرة بدون طيار بأنه "تكتيك إكراه". وقال: "تعتقد روسيا أن الهجمات المتواصلة على المدنيين يمكن أن تُنهك الأوكرانيين وتجبر أوكرانيا على تقديم تنازلات".
تعرضت بافلوهراد، وهي مركز لوجستي بالقرب من مدينة دنيبرو الرئيسية، لهجوم عنيف في السابق، حيث قُتل شخصان في هجوم على مستودعات هناك الشهر الماضي.
الصاروخ الذي أحدث حفرة عميقة داخل بولندا "من المرجح أن يكون روسياً"
وذكر مسؤولون أوكرانيون أن هجوماً بطائرة مسيرة روسية على مركز تجاري في سومي يوم الأربعاء أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 20 آخرين. وفي يوم الخميس، أفادت التقارير أن قصفاً جوياً روسياً أسفر عن إصابة ثمانية أشخاص في سومي، بينهم ثلاثة أطفال.
وفي زابوريجيا، والتي ضمتها روسيا جزئياً بعد الغزو بفترة وجيزة، دُمر مركزٌ تجاريٌ بالكامل تقريباً يوم الاثنين، حسبما أفاد مالكوه، إلا أنه كان مغلقاً في ذلك الوقت ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات.
وقد قع أحد أكثر الهجمات دموية على مركز تجاري الشهر الماضي، عندما قال مسؤولون أوكرانيون إن طائرات روسية بدون طيار قتلت ما لا يقل عن 16 شخصاً وأصابت 130 آخرين في مدينة كريفي ريه وسط أوكرانيا.
كما تعرضت مراكز التسوق في المناطق التي تسيطر عليها روسيا في أوكرانيا للهجوم، حيث تم الإبلاغ عن هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية يوم الاثنين على مركز تجاري في مدينة ماريوبول الساحلية بمنطقة دونيتسك، وهجوم آخر على مدينة دونيتسك الشهر الماضي.
أفاد مسؤولون روس بأن عدداً من الطائرات المسيّرة الأوكرانية هاجمت شاطئ سوتشي ليلة الأربعاء. ومن بين المصابين البالغ عددهم 28 شخصاً، اثنان من الأطفال.
ويوم الخميس، أفاد مسؤولون روس بأن غارة جوية أوكرانية بطائرة مسيرة على بلدة نوفى أوسكول في منطقة بيلغورد أسفرت عن مقتل شخص وإصابة ستة آخرين.
كما أُعلن أن هجوماً أوكرانياً على سيارة في زابوروجيا الخاضعة للسيطرة الروسية يوم الأربعاء أسفر عن مقتل فتاة تبلغ من العمر 15 عاماً، وإصابة طفل يبلغ من العمر ست سنوات وامرأتين؛ كما أسفر هجوم منفصل على شاحنة مدنية في نفس المنطقة عن مقتل رجل.