بدأت في باريس محاكمة النجمة السينمائية الفرنسية إيزابيل أدجاني بتهمتي الاحتيال الضريبي وغسيل الأموال، إذ يشتبه في تصريحها عن تبرع حصلت عليه على أنه قرض، واتخاذها محل إقامة وهميا في البرتغال، وهو ما تنفيه بشدة.
وفتح التحقيق في 2016 مع الممثلة البالغة 68 عاما بعد الكشف عن فضائح «وثائق بنما» المتعلقة بقضايا تهرب ضريبي عبر حسابات في الملاذات الضريبية.
وورد اسم إيزابيل أدجاني في الوثائق التي كشفها «الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين» باعتبارها صاحبة شركة في الجزر العذراء البريطانية.
ويشتبه في أن أدجاني تلقت تبرعا بقيمة مليوني يورو من رجل الأعمال السنغالي رئيس اللجنة الأولمبية والرياضية السنغالية وعضو اللجنة الأولمبية الدولية مامادو ديانيا ندياي، لكنها موهته تحت غطاء قرض، مما مكنها من التهرب من رسوم (...) بقيمة 1.2 مليون يورو.
وأكد محاميا أدجاني أن «كل عناصر الملف والتحقيق تثبت من دون أي لبس أو مجال للشك»، أن موكلتهما «حصلت عام 2013 على قرض من صديق مقرب».
كذلك تتهم أدجاني بأنها اتخذت البرتغال محل إقامة وهميا مما أتاح لها التهرب من ضرائب دخل بقيمة 236 ألف يورو.
وأدجاني هي الممثلة الفرنسية الوحيدة الحائزة خمس مرات جائزة سيزار لأفضل ممثلة، وكانت بدايات مسيرتها على خشبة المسرح قبل أن تطبع السينما الفرنسية بأدوار بارزة، من «ليستوار داديل آش» لفرنسوا تروفو عام 1975 المستوحى من حياة ابنة فيكتور هوغو، إلى «لا رين مارغو» لباتريك شيرو عام 1994 استنادا إلى رواية للكاتب ألكسندر دوما.