يقول سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: (ونبلوكم بالشر والخير فتنة) صدق الله العظيم. الأنبياء:٣٥.
فالابتلاء يكون إما بشر يقع عليك او بنعمة يغدقها الله عليك، فهذه كلها اختبارات وامتحانات يقدمها رب العالمين للعبد حتى يمحص الإنسان ويرى العبد الشكور من العبد الكفور الذي يكفر بأنعم الله وينكرها ويجحدها.
ولهذه الابتلاءات جزاء من الله إلى عبده، لكنه سبحانه لم يترك عبده يواجه هذه الابتلاءات دون ان يوجهه وينير طريقه، فقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بالصدقة، وقال في كتابه الكريم: (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله أجر كريم). وأيضا قال: (الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون).
فالصدقة سبيل للإنسان للخروج من هذه الابتلاءات، فكثير منا من يبتلى بمرض، وكذلك من يبتلى بعقوق الابناء، وهناك من يبتلى بقسوة الآباء، ومن يبتلى بضيق الرزق، وهناك من يبتلى بعدم صلاح الزوجة أو الزوج وايضا من يبتلى بصحبه فاسدة او زميل او جار حاسد او حاقد يكيد له المكائد، وايضا هناك من يبتلى بعدم الإنجاب او يبتلى بإعاقة بحاسة من حواسه او عضو من بدنه. فالعلاج والنجاة من كل هذه الابتلاءات هو الصدقة ففيها يدفع البلاء وبها يرد القضاء وبها يزيد العمر ومنها تدفع ميتة السوء وتجلب لك الرزق وتدره درا وبفضلها يرزقك الله من حيث تحتسب ومن حيث لا تحتسب. والصدقه تظل المتصدق يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله، فلنتصدق ولنحسن بالصدقة ونذكر بها بعضنا بعضا فالذكرى تنفع المؤمنين.
دمتم بحفظ الله ورعايته.
https://www.instagram.com/sabah.alenazi1/