ندى أبونصر
نظمت الجامعة الأسترالية في الكويت معرض مشاريع تخرج طلبة كلية الهندسة، في قاعة سلوى الصباح تحت رعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي د.نادر الجلال، وبرئاسة عميد كلية الهندسة في الكلية الاسترالية في الكويت د.محمد عبدالنبي وأكاديميين، وممثلين من شركات القطاعين الحكومي والخاص، حيث تم عرض مشاريع التخرج التي أنجزها طلبة كلية الهندسة لدينا خلال الفصل الدراسي لأول من العام الأكاديمي 2025/2026، والتي تعكس جهودهم وإبداعهم وتطور مهاراتهم التقنية.
وأكد عميد كلية الهندسة في الكلية الاسترالية في الكويت د.محمد عبدالنبي، خلال المعرض، ان هذه المشاريع للطلبة تعد جزءا أساسيا من متطلبات الفصل الدراسي الأخير، حيث تسهم في تطبيق مهارات الطلاب وابتكاراتهم.
وأشار إلى أن المشاريع تتميز بارتباطها بالتقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي، وتوفير حلول عملية يمكن تطبيقها كمنتجات صناعية وتجارية تخدم المجتمع، وان هذا الحدث لا يقتصر على كونه فعالية أكاديمية، بل يمثل جسرا بين التعليم وسوق العمل، حيث يتيح للطلبة فرصة عرض أفكارهم أمام خبراء الصناعة، ويعزز مكانة الجامعة الأسترالية كمنصة تعليمية رائدة في الكويت.
وقال «نحن اليوم فخورون بطلبتنا الذين أنجزوا مشاريعهم الهندسية بعد دراسة نظرية على مدى 4 كورسات دراسية وهذه المشاريع فيها أفكار جديدة، كلها لها قابلية على التطبيقات العملية والتجارية الممكنة ونسعى الى ان يكون هناك لبعض المشاريع براءة اختراع». والمعرض يتكون من 23 مشروعا هندسيا انجزت من قبل 96 طالبا وفي مختلف التخصصات، هندسة كهربائية، وميكانيكية، ومدنية، وبترول.
من جهته، أكد الطالب م.جوني قيلوح ان المشروع الذي أنشأه هو وزملاؤه المهندسون المختصون في الهندسة الميكانيكية قائم على تصميم وتنفيذ نظام تخزين الطاقة الحرارية التي تعمل بالطاقة الشمسية يستخدم مواد تغيير الطور (PCM) لتعزيز أداء التدفئة الأرضية وتعزيز استدامة الطاقة في المباني، ويدمج النظام الألواح الكهروضوئية مع دائرتي تسخين متطابقتين، إحداهما تتضمن وحدة تخزين قائمة على PCM لالتقاط الطاقة الشمسية وتخزينها وإطلاقها بكفاءة.
بدوره، قال الطالب م.سعدون السعدون اختصاص هندسة مدنية ان مواقع البناء هي بيئات ديناميكية وعالية المخاطر، حيث يمكن أن تؤدي السلوكيات غير الآمنة إلى الحوادث، ويطور هذا المشروع نظام رؤية كمبيوتر قائم على Al للكشف التلقائي عن مخاطر البناء باستخدام كاشف التعلم العميق على مرحلة واحدة، ويتم تحليل الصور التي تم التقاطها بواسطة الطائرات من دون طيار والكاميرات الثابتة لتحديد أنواع المخاطر المتعددة، بما في ذلك الرفع غير الآمن، والعمل غير المحمي على المرتفعات، ومخاطر الحفر، وعدم امتثال معدات الوقاية الشخصية، ويوفر النظام تنبيهات مرئية في الوقت الفعلي من خلال لوحة معلومات سهلة الاستخدام لمهندسي الموقع وضباط السلامة ومديري المشاريع.
من جانبه، قال الطالب م.فهد الهدهود، اختصاص هندسة كهرباء، ان المشروع الذي قام به وزملاؤه عبارة عن انشاء محطات الوقود التي هي بنى تحتية حيوية تتطلب إدارة فاعلة وآمنة بسبب الوجود المستمر للمركبات والعملاء والمواد القابلة للاشتعال، وتواجه أنظمة إدارة محطات الوقود التقليدية تحديات مثل سرقة الوقود والأخطاء اليدوية وأعطال المعدات وتحليل البيانات في الوقت الفعلي المحدود.