تمكن رجال إدارة جمارك النويصيب من إحباط خمس ضبطيات تهريب سجائر خلال الأيام القليلة الماضية، فيما بلغت السجائر المهربة المضبوطة 1639 علبة. إلى ذلك، أكد مصدر أمني أن جميع المركبات التي هربت بها السجائر تم التحفظ عليها ومنع سفر المهربين لإحالتهم الى الجهات المختصة على ذمة قضايا تهريب جمركي، وذكر المصدر أن المهربين يستفيدون من فارق السعر ويستغلون رخص قيمة السجائر في البلاد ويقومون بتهريبها.
وذكر بيان صادر عن الإدارة العامة للجمارك أن الضبطية الأولى تمثلت في ضبط مركبة خاصة قادمة عبر منفذ النويصيب، حيث أسفر تفتيشها عن العثور على 389 علبة سجائر بأنواع مختلفة، كانت مخبأة بإحكام داخل المركبة بقصد تهريبها. وفي الضبطية الثانية، تم ضبط مركبة أخرى وعثر بداخلها على 77 علبة سجائر متنوعة، إضافة إلى 5 علب سجائر إلكترونية غير مرخصة، تم إخفاؤها داخل أجزاء المركبة بطريقة احترافية. أما الضبطية الثالثة، فأسفرت إجراءات التفتيش عن ضبط 429 علبة سجائر كانت مخبأة داخل مركبة خاصة في أماكن سرية، في محاولة للتحايل على إجراءات التفتيش الجمركي.
وفي الضبطية الرابعة، تمكن رجال الجمارك من ضبط مركبة قادمة إلى البلاد، وعثر بداخلها على 330 علبة سجائر إلكترونية و20 علبة سجائر عادية، تم إخفاؤها أسفل أجزاء المركبة، حيث جرى اكتشافها بعد الاشتباه بالمركبة وتفتيشها.
وفي الضبطية الخامسة، تم ضبط مركبة أخرى قادمة عبر منفذ النويصيب، وعثر بداخلها على 389 علبة سجائر كانت مخبأة داخل ديكور المركبة في أماكن متفرقة معدة خصيصا لعمليات التهريب، حيث جرى ضبطها بعد التفتيش الدقيق للمركبة. وأكدت الإدارة العامة للجمارك اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين، حيث جرى تحرير محاضر الضبط والتحفظ على المضبوطات وإحالتها إلى الجهات المختصة لاتخاذ ما يلزم وفقا لقانون الجمارك الموحد، واستمرارها في تشديد الرقابة على المنافذ الحدودية، وعدم التهاون مع أي محاولات تهريب تمس أمن البلاد واقتصادها.