استقالت ستيفاني غريشام، مستشارة ميلانيا ترامب بعد حادث اقتحام الكابيتول في 6 يناير، وهي تصدر حاليا كتابا يحوي مذكراتها مع عائلة ترامب، بعنوان «سأرد عن أسئلتكم الآن: ماذا رأيت في البيت الأبيض مع ترامب»، وسيصدر شهر أكتوبر، وقامت بنشر أجزاء منه في صحيفة «بوليتيكو» الأميركية.
وشغلت غريشام منصب سكرتيرة إعلامية للبيت الأبيض ورئيسة طاقم البيت الأبيض للسيدة الأولى وكاتبة خطاباتها.
وفي مذكراتها، تصف ستيفاني غريشام السيدة الأولى السابقة ميلانيا ترامب بأنها تتصرف كملكة فرنسا ماري أنطوانيت، ملكة فرنسا سيئة الصيت المنفصلة عن الواقع.
وتذكر أنها ذهبت ذات مرة لزيارة الحدود مع المكسيك، وهي ترتدي جاكت مكتوبا عليه «أنا لا أهتم. هل أنت مهتم؟».
وتحكي غريشام أنها أثناء اقتحام الكابيتول اقترحت على ميلانيا ترامب أن تغرد عبر «تويتر» رسالة تهدئة تقول «المظاهرات السلمية حق للجميع، لكن لا للخروج عن القانون ولا للعنف»، فأجابت السيدة الأولى: «لا»، وتقول غريشام انها عند هذه النقطة قررت الاستقالة من منصبها مستشارة إعلامية للسيدة الأولى.
وقد انتقد الرئيس السابق ترامب الكتاب ومؤلفته بقوله «نيتها من إصدار الكتاب واضحة. فبعد أدائها الضحل في منصبها بالبيت الأبيض، قررت أن تتربح بسرد أكاذيب على حساب السيدة ميلانيا».