جددت إيران التوعد بالرد على أي تهديد تتعرض له، وأفادت تقارير إخبارية إيرانية بأن الحرس الثوري نفذ محاكاة لهجوم على مفاعل ديمونة النووي الإسرائيلي، في حين تستعد فيينا لاحتضان الجولة الثامنة من مفاوضات الاتفاق النووي اليوم.
وقال نائب قائد القوات الجوية في الجيش الإيراني العميد طيار مهدي هاديان امس «سنرد ردا موجعا ومدمرا على أي تهديد يتعرض له أمننا القومي».
وأضاف هاديان، في تصريحه أمام حشد من القادة العسكريين: إن القوات الجوية مستعدة للدفاع عن إيران في جميع الظروف على الرغم من العقوبات المفروضة على إيران، بحس بما أوردت وكالة «فارس» للانباء شبه الرسمية.
في المقابل، قال رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي «لا نسعى للحرب ولكننا نعد الخطط العسكرية ضد إيران»، معتبرا أن العودة إلى الاتفاق النووي مع طهران «سيكون أمرا سيئا» لأنه «سيتيح لها الوصول لقدرات نووية».
وأفادت وسائل إعلام اسرائيلية امس بأن قيادة الجيش الإسرائيلي تتخذ خطوات تمهيدا للجوء المحتمل إلى سيناريو شن هجوم عسكري على برنامج إيران النووي.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن رئيس الأركان أوعز للجيش بتسريع التحضيرات لشن هجوم محتمل في إيران.
وأشارت الإذاعة إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي، ضمن إطار هذه التحضيرات، أدخل تعديلات على البرامج التدريبية والتأهيلية الخاصة بالطيارين والملاحين، موضحة أن هذه التعديلات تخص المراحل المتقدمة من تلك البرامج التدريبية.
جاء ذلك فيما أفادت تقارير إخبارية إيرانية بأن القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري نفذت محاكاة لهجوم على مفاعل ديمونا النووي الإسرائيلي.
ووفقا للتقارير فقد جرت المحاكاة ضمن مناورات «الرسول الأعظم 17» التي استمرت 5 أيام اختتمت الجمعة الماضية.
وتم في هذا التمرين استهداف النموذج المحاكي للمفاعل بـ16 صاروخا باليستيا وخمس طائرات مسيرة بنجاح ودقة عالية جدا.
وكان قائد «مقر خاتم الأنبياء المركزي» الإيراني اللواء غلام علي رشيد حذر خلال تلك المناورات من أن إيران سترد بضربة شاملة وساحقة إذا ما تعرضت أي من منشآتها النووية أو العسكرية لاستهداف إسرائيلي.
ونقلت وكالة «نور نيوز» الإيرانية عنه القول، في اجتماع مع كبار قادة الحرس الثوري خلال المناورات إن «أي تهديد للقواعد النووية والعسكرية للجمهورية الإسلامية من قبل الكيان الصهيوني غير ممكن بدون ضوء أخضر ودعم من الولايات المتحدة».
وأضاف: «إذا ما اتخذت مثل هذه التهديدات منحى عمليا، فإن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية ستهاجم على الفور كافة المراكز والقواعد والمسارات والأجواء المستخدمة للعبور، وكذلك مصدر انطلاق الاعتداء، وفقا للخطط العملياتية التي جرى التدرب عليها».