أعلنت الحكومة الفرنسية أمس عن «تحرك استثنائي» في شمال البلاد الذي شهد بداية موجة جديدة من الفيضانات غير المسبوقة بعد ما حدث في نوفمبر2023.
وقد أنقذ عناصر الإطفاء سائقة سلكت طريقا غمرته المياه في آردين شمال شرقي فرنسا. وبدأت المياه بالانحسار الآن، لكن العديد من المناطق لاتزال غارقة فيها. وتساقطت على جزء من فرنسا في اليومين الاخيرين أمطار غزيرة ولقي رجل سبعيني حتفه في سيارته غرب البلاد.
وتؤثر الفيضانات بشكل خاص على منطقة با دو كاليه (شمال) المصنفة على أنها في حالة إنذار أحمر، لكن المناطق المجاورة الأخرى تأثرت أيضا.
وخلال زيارة إلى با دو كاليه وعد وزير التحول البيئي الفرنسي كريستوف بيشو بـ«تحرك استثنائي» بسبب هذا «الوضع الاستثنائي».
وتأثر نحو 169 بلدة بالفيضانات الجديدة مقارنة بـ282 في فيضانات شهر نوفمبر 2023.