- الشطي: حرام وفيه تضييق على الناس والإضرار بهم
- المشعان: شخصية تريد الاستحواذ وتتلذذ بإيذاء الآخرين
ليلى الشافعي
في ظل أزمة «كورونا»، نجد بعض التجار يحتكرون السلع وخاصة السلع المطلوبة ويتحكم التاجر في سعرها كما حدث مع أزمة اختفاء البصل ثم ظهوره بأسعار خيالية، إلا أن المراقبين للأسعار كانوا لهم بالمرصاد، فما حكم الاحتكار وما الحل للحد منه؟
جشع مرضي
أستاذ علم النفس د.عويد المشعان يقول: النفس البشرية المستقرة نفسيا التي لديها القدرة على العطاء والتجاوب النفسي والصحي والاجتماعي والنظرة السوية في العلاقات الإنسانية يصاحبها الأمان النفسي وعدم تواجد الأمراض العضوية والنفسية التي تؤذي النفس والبدن، بينما النفس غير السوية التطلعية هي التي لا تراعي ظروف الأسرة والمحيطين والمجتمع وتسلك لتحقيق ذاتها المضللة الأساليب المرضية دون النظر إلى ما يصاحبها من آلام نفسية واكتئاب وعوارض نفسية وجسمانية، وهذه الأنانية لهذه الذات تكون على حساب النفس والبدن، ونجد العديد من هذه الحالات تشكو من أمراض الجهاز التنفسي والقلب والجهاز الهضمي والسبب يعود لعدم الاستقرار وأنها شخصية جشعة وسيكوباتية تتلذذ بإيذاء الآخرين، ولكن في النهاية هم مرضى يصرفون ما يبتزونه من خلال الجشع المرضي على الأبحاث والدواء.
وبين د.المشعان أن من واجب الدولة تطبيق القوانين الصارمة التي تكافح الاحتكار وفي الوقت نفسه نشر الوعي الديني والضرب بيد من حديد على المحتكرين الذين لعنهم الإسلام.
وأكد أن من يستغل حاجة الناس ويغالي في الأسعار ويحتكر السلع هو إنسان أناني يضر بمجتمعه ويرتكب بذلك جريمة شرعية واقتصادية ونفسية.
اقرا ايضا